كان كريس ليفيك يدرس لامتحان حين استدعاه فريق فانكوفر كاناكس ووقع معه عقد طوارئ لمباراة واحدة في دوري الهوكي الوطني. احتاج الفريق حارس مرمى احتياطيا بصورة عاجلة، فانتقل الطالب الجامعي فجأة من التحضير الأكاديمي إلى مقاعد فريق محترف، من دون أن يشارك فعليا في اللعب.

من الدفتر
كان لاعب الهوكي الكندي "دان سيفريت" قائد فريق "لندن نايتس" في موسم ٢٠٠٤ و٢٠٠٥ الذي حقق سجلًا استثنائيًا في دوري أونتاريو للهوكي وفاز ببطولة كأس ميموريال. انتقل بعدها إلى الهوكي الاحترافي ولعب في دوري الهوكي الوطني، بعدما رسخ سمعته مدافعًا قياديًا في مستوى الناشئين. اندلعت أعمال شغب في فانكوفر ليلة ١٤ يونيو ١٩٩٤ بعد خسارة "فانكوفر كاناكس" أمام "نيويورك رينجرز" في المباراة السابعة من نهائي كأس ستانلي. شهد وسط المدينة تخريبًا ونهبًا ومواجهات مع الشرطة، وأصيب عشرات الأشخاص واعتُقل نحو مئتين، وبلغت الأضرار المادية أكثر من مليون دولار كندي. سجل لاعب الهوكي الكندي "موريس ريتشارد" ثماني نقاط في مباراة واحدة مع "مونتريال كانيديينز" سنة ١٩٤٤، ليصبح أول لاعب في "دوري الهوكي الوطني" يحقق هذا العدد في لقاء واحد. جاءت النقاط من خمسة أهداف وثلاث تمريرات حاسمة، ورسخت مكانته بين أبرز نجوم الهوكي في عصره. يعد مؤرخ البيسبول "بيل جيمس" اللاعب الأمريكي "دود كريس" أول لاعب استُخدم بانتظام بصفته ضاربًا بديلًا في دوري البيسبول الرئيسي. لعب كريس مع فريق "سانت لويس براونز" بين ١٩٠٨ و١٩١١، وجمع خلال مسيرته أيضًا بين أدوار الرامي ولاعب القاعدة الأولى والضارب البديل. فاز حارس الهوكي الكندي "بيل رانفورد" بجائزة كون سميث سنة ١٩٩٠ بوصفه أفضل لاعب في تصفيات دوري الهوكي الوطني. بعد اعتزاله شارك في فيلم "معجزة" الصادر سنة ٢٠٠٤، حيث أدى دورًا مساعدًا في مشاهد الهوكي ومثّل حارس المنتخب الأمريكي "جيم كريغ" في بعض اللقطات الرياضية.