خدمت سفينة النقل الهجومي الأمريكية "كوينز" في الحرب العالمية الثانية ضمن فئة وندسور، ثم انتقلت إلى الاستخدام التجاري بعد الحرب. أُغرقت عمدًا قبالة ساحل تكساس سنة ٢٠٠٧ لتصبح شعابًا اصطناعية وموقعًا للغوص، فتحول هيكلها من نقل الجنود إلى موئل بحري الحديثة.

من الدفتر
تأسست "جامعة كوينز" في كينغستون بكندا سنة ١٨٤١ بميثاق ملكي أصدرته الملكة "فيكتوريا"، وبدأت باسم "كلية كوينز". أنشأتها الكنيسة المشيخية في كندا لتوفير التعليم العالي وتدريب رجال الدين، ثم تطورت إلى جامعة بحثية عامة تُعد من المؤسسات الجامعية القديمة في البلاد. وقع الحاكم الملكي لنيوجيرسي "وليام فرانكلين" سنة ١٧٦٦ ميثاق إنشاء "كلية كوينز"، التي أصبحت لاحقًا جامعة روتجرز. كانت المؤسسة مرتبطة في بدايتها بالكنيسة الإصلاحية الهولندية، وتطورت خلال القرنين التاليين إلى جامعة بحثية عامة رئيسية في الولايات المتحدة. خدمت سفينة النقل الهجومي الأمريكية "بايفيلد" مقرًا لقيادة قوة الإنزال المخصصة لشاطئ يوتا خلال التحضير لإنزال نورماندي سنة ١٩٤٤. رفع عليها الأدميرال "دون مون" علم قيادة القوة في مارس، واستُخدمت لتخطيط العمليات والتدريبات، ثم بقيت قبالة الساحل أثناء يوم الإنزال. كانت "كاناونا" سفينة ركاب أسترالية قبل أن تستولي عليها السلطات العسكرية مرتين خلال الحرب العالمية الأولى. استُخدمت أولًا لنقل القوات سنة ١٩١٤، ثم أعيد تجهيزها سفينة مستشفى لخدمة القوات الأسترالية. عادت بعد الحرب إلى النقل التجاري، واستمرت في الخدمة حتى غرقت قرب تسمانيا سنة ١٩٢٩. كانت "يو إس إس بنزي كاونتي" سفينة إنزال دبابات أمريكية من فئة إل إس تي ١ خدمت خلال الحرب العالمية الثانية ثم واصلت الخدمة بعد الحرب بأسماء وتصنيفات مختلفة. ظهرت السفينة في إعلان تجاري لسجائر "كامِل" من زمن الحرب، في مثال على استخدام صور السفن والقوات المسلحة في الدعاية التجارية الأمريكية آنذاك.