نجت المدمرة اليابانية "أساشيو" من معركتي مضيق بادونغ وميدواي، ثم غرقت في معركة بحر بسمارك سنة ١٩٤٣. أصابتها طائرات الحلفاء بينما كانت تحاول إنقاذ ناجين من شقيقتها "أراشيو" وقافلة النقل، فتحولت مهمة الإغاثة وسط السيطرة الجوية إلى كارثة للسفينة وطاقمها.

من الدفتر
في ١٢ ديسمبر ١٩٣٩ غرقت المدمرة البريطانية "إتش إم إس دوتشيس" قبالة الساحل الاسكتلندي بعد اصطدامها بالبارجة "إتش إم إس بارهام" في ظروف رؤية سيئة. انقلبت المدمرة وغرقت سريعًا، وفقد معظم أفراد طاقمها، مع تسجيل نحو ١٢٤ وفاة، في واحدة من حوادث الاصطدام البحرية المبكرة في الحرب العالمية الثانية. أغرقت طائرات كاميكازي يابانية حاملة الطائرات المرافقة الأمريكية "بسمارك سي" قرب إيو جيما في فبراير ١٩٤٥، وألحقت أضرارًا بحاملة الطائرات "ساراتوغا". كانت "بسمارك سي" آخر حاملة طائرات أمريكية تُفقد في القتال خلال "الحرب العالمية الثانية"، وقُتل في غرقها مئات من أفراد الطاقم. أغرقت البارجة الألمانية "بسمارك" الطراد القتالي البريطاني "إتش إم إس هود" في "معركة مضيق الدنمارك" سنة ١٩٤١، بعد انفجار كارثي في مخازن الذخيرة. قُتل جميع أفراد الطاقم تقريبًا ولم ينجُ سوى ثلاثة، وأطلقت البحرية الملكية مطاردة واسعة انتهت بإغراق "بسمارك" بعد أيام. وقعت "معركة بحر بسمارك" في مارس ١٩٤٣ عندما هاجمت طائرات الحلفاء قافلة يابانية كانت تنقل قوات وإمدادات إلى لاي في غينيا الجديدة. دمرت الغارات معظم سفن النقل وعددًا من المدمرات، وأفشلت محاولة تعزيز الحامية اليابانية. كانت المعركة انتصارًا جويًا وبحريًا مهمًا للحلفاء في جنوب غرب المحيط الهادئ. هاجمت طائرات بريطانية وحليفة المدمرة الألمانية "زد ٣٣" وسفن مرافقتها في مضيق فورده فيورد بالنرويج سنة ١٩٤٥، في اشتباك جوي عُرف لدى الحلفاء باسم "الجمعة السوداء". فشل الهجوم في تدمير المدمرة وتكبدت القوة المهاجمة خسائر كبيرة من نيران الدفاعات والطائرات الألمانية.