عندما التقى الوكيل الأمريكي "روبرت نيبرز" زعيم الكومانشي المعروف باسم "أولد أوول"، قدم هدايا وتعامل باحترام مع الجماعة. تقول الروايات إن سخاءه أعجبهم إلى حد اقتراح تبنيه في القبيلة، وهو ما عكس قدرته على بناء الثقة مقارنة بوكلاء حدود اعتمدوا الإكراه والخداع.

من الدفتر
تحولت مفاوضات سلام بين جمهورية تكساس ووفد من الكومانشي في سان أنطونيو سنة ١٨٤٠ إلى اشتباك عُرف باسم "قتال مجلس البيت". حاول مسؤولون احتجاز قادة الوفد رهائن لإجبارهم على إعادة أسرى، فقُتل نحو ثلاثين من قادة ومحاربي الكومانشي، وأسهمت الحادثة في إشعال غارة انتقامية كبرى لاحقًا. حُوكم المحامي البريطاني "روبرت ميغاري" في محكمة أولد بيلي سنة ١٩٥٤ في قضية تتعلق بإقرارات ضريبية غير صحيحة، ثم واصل مسيرته القانونية بعد ذلك. عُيّن لاحقًا قاضيًا في المحكمة العليا، وأصبح نائب مستشار دائرة الإنصاف، ثم شغل منصبًا قضائيًا رفيعًا في البنية السابقة للمحكمة العليا البريطانية. تروي سيرة دينية من العصور الوسطى عن القديسة "أوبورتونا من مونتروي" أن فلاحًا سرق حمارًا من ديرها ورفض الاعتراف. تقول الرواية إنها تركت الأمر لله، فوجد الفلاح حقله في اليوم التالي مغطى بالملح، ثم أعاد الحمار ووهب الأرض للراهبات. وتُعامل القصة كرواية دينية لا كواقعة تاريخية مثبتة. وقعت اليونان و"الجماعة الاقتصادية الأوروبية" سنة ١٩٦١ اتفاقية شراكة عُرفت باسم "اتفاق أثينا"، ولم تكن اليونان بذلك أول دولة تنضم إلى الجماعة كعضو كامل. جُمّدت أجزاء من الاتفاق خلال الحكم العسكري بعد ١٩٦٧، ثم انضمت اليونان رسميًا إلى الجماعة الأوروبية سنة ١٩٨١. ظهر الشريط الهزلي الأمريكي "آبي الوكيل" لأول مرة سنة ١٩١٤ من ابتكار الرسام "هاري هيرشفيلد". تدور قصصه حول رجل أعمال يهودي يدعى "آبي كابيبل"، ويُعد من أوائل الأعمال المصورة الأمريكية التي جعلت شخصية يهودية بطلًا رئيسيًا، كما استمر نشره على فترات حتى سنة ١٩٤٠.