دفعت مفاوضات معاهدة "ترافيرس دي سيو" سنة ١٨٥١ جماعات من شعب داكوتا إلى التنازل عن نحو أربعة وعشرين مليون فدان في مينيسوتا مقابل قيمة اسمية تقارب سبعة سنتات للفدان. شابت الاتفاق ديون مزعومة وضغوط وسوء ترجمة، ولم تصل مدفوعات كثيرة كما توقع الموقعون الشاسعة.