تضم كنيسة "سانت ماري" في ويدنز بإنجلترا منبرًا حجريًا خارجيًا مدمجًا في سورها الحدودي، ليخاطب منه الواعظ تجمعًا في الطريق أو الساحة. يمثل المنبر عنصرًا غير مألوف في عمارة الكنائس المحلية، ويربط المبنى بالشعائر العامة خارج فضاء الصحن الداخلي أمام الجمهور.

من الدفتر
كانت كنيسة سانت ماري في ريكلفر بإنجلترا كنيسة أنجلوسكسونية نشأت في القرن السابع داخل حصن روماني قديم. أدى تآكل الساحل إلى تهديد الموقع، فهُدم معظم المبنى في أوائل القرن التاسع عشر، بينما أُبقي البرجان التوأمان وأصبحا علامة ملاحية بارزة على ساحل كِنت. تقع كنيسة القديس فويتشيخ في الساحة الرئيسية بمدينة كراكوف البولندية، وتضم بقايا رومانية تعود إلى القرنين الحادي عشر والثاني عشر. ارتفع مستوى الساحة تدريجيًا عبر القرون نتيجة إعادة الرصف، فأصبحت أجزاء من المستوى القديم للكنيسة موجودة اليوم على عمق يقارب مترين تحت سطح الساحة. تقع كنيسة "سانت ماري الجماعية" في هادينغتون بشرق لوثيان، وبدأ تشييدها في القرن الرابع عشر على الطراز القوطي. يبلغ طول المبنى نحو ٦٢.٨ مترًا من الشرق إلى الغرب، وتُعرف بأنها أطول كنيسة في اسكتلندا، كما شهدت على مدى القرون أضرارًا وترميمات أعادت أجزاءً من هيئتها التاريخية. تضم كنيسة "سانت مارتن" في برايتون بإنجلترا حاجز مذبح ضخمًا غنيًا بالنحت والزخرفة، أُنجزت عناصره الخشبية في بلدة أوبرامرغاو الألمانية المعروفة بتقاليد النحت الديني. يجمع العمل عشرات التماثيل والصور الدينية ضمن تركيب واحد، ويعد من أبرز عناصر الزينة الداخلية في الكنيسة الفيكتورية. تضم "كنيسة سانت لورنس" في بلدة لودلو الإنجليزية مجموعة كبيرة من المقاعد الخشبية القابلة للطي المعروفة بالميسريكورد، تحمل منحوتات من العصور الوسطى تصور مشاهد دينية ودنيوية. كما تضم الكنيسة قبر الشاعر "ألفرد إدوارد هاوسمان"، صاحب ديوان "فتى من شروبشير"، الذي دُفن قربها سنة ١٩٣٦.