جنحت سفينة الشحن اليونانية "أثينا بي" على شاطئ قرب برايتون بإنجلترا سنة ١٩٨٠ بعد عطل وعاصفة. بقيت مدة مرئية من الساحل فتحولت إلى مقصد مؤقت للمتفرجين والمصورين، قبل تفكيكها وإزالتها. جمعت الواقعة بين حادث بحري وسياحة فضولية عابرة من أجزاء الساحل لأيام عديدة.

من الدفتر
جنحت سفينة الركاب فالنسيا قرب الساحل الصخري لجزيرة فانكوفر في كندا في يناير ١٩٠٦ أثناء عاصفة وظروف بحرية خطرة. تعثرت عمليات الإنقاذ بسبب الأمواج والموقع الوعر، وقُتل أكثر من مئة شخص. أصبحت الكارثة من أشهر حوادث الملاحة في الساحل الغربي لكندا مطلع القرن العشرين. سُمّيت مدينة أثينا في ولاية جورجيا الأمريكية مطلع القرن التاسع عشر بعد مدينة أثينا اليونانية، في إشارة إلى مكانتها التاريخية بوصفها مركزًا للتعليم والفلسفة. ارتبط الاسم بإنشاء جامعة جورجيا في المنطقة، وساهم السياسي "جون ميلدج" في اختيار الموقع وتطويره. افتُتح "مطار أثينا الدولي إليفثيريوس فينيزيلوس" سنة ٢٠٠١ ليحل محل مطار إلينيكون القديم ويصبح البوابة الجوية الرئيسية للعاصمة اليونانية. شُيد المطار شرق أثينا ضمن مشروع بنية تحتية كبير، ثم تحول إلى أهم مركز للطيران في اليونان ومرفق أساسي لاستضافة الحركة السياحية والأحداث الدولية. تأسس نادي "أيك أثينا" الرياضي في ١٣ أبريل ١٩٢٤ على يد يونانيين قدم كثير منهم من القسطنطينية بعد النزوح السكاني الذي أعقب الحرب اليونانية التركية. اتخذ النادي النسر البيزنطي ذي الرأسين شعارًا وألوان الأصفر والأسود، وأصبح من أبرز الأندية اليونانية في كرة القدم وكرة السلة ورياضات أخرى. غادر الملك "جورج الثاني" والحكومة اليونانية أثينا في أبريل ١٩٤١ مع تقدم القوات الألمانية خلال غزو اليونان في الحرب العالمية الثانية. انتقلت القيادة أولًا إلى جزيرة كريت ثم إلى مصر بعد سقوط الجزيرة، بينما دخلت القوات الألمانية العاصمة. استمرت الحكومة اليونانية في المنفى حتى تحرير البلاد سنة ١٩٤٤.