كان السياسي "تشارلزورث صموئيل" عند وفاته واحدًا من عضوين حاليين فقط حضرا أول دورة لبرلمان أنتيغوا وباربودا عند الاستقلال سنة ١٩٨١. ربطت خدمته الطويلة بين تأسيس المؤسسة التشريعية والجيل اللاحق، وجعلته شاهدًا مباشرًا على تحول المستعمرة إلى دولة الطويلة.