سجل المذيع "بوب لوموند" التعليق الصوتي للحلقة التجريبية الأصلية من مسلسل "أنا أحب لوسي"، التي ظلت مفقودة عقودًا. عندما عُثر عليها مطلع القرن الحادي والعشرين أُعيد تسجيل بعض عباراته لتقديمها للجمهور، فجمع الإصدار صوت المذيع القديم بنسخة مرممة حديثة القديمة.

من الدفتر
عرض مسلسل «آي لاف لوسي» الأمريكي في يناير ١٩٥٣ حلقة ولادة لوسي ريكاردو، بالتزامن مع ولادة الممثلة لوسيل بول طفلها في الحياة الواقعية. جذبت الحلقة جمهورًا تلفزيونيًا هائلًا قُدّر بنحو ٤٤ مليون مشاهد وشاهدتها قرابة ٧٢% من المنازل الأمريكية التي كانت تمتلك أجهزة تلفزيون آنذاك. كانت الحلقة الأخيرة من مسلسل "الخارجون عن القانون" الأمريكي، الذي عُرض بين ١٩٨٦ و١٩٨٧، تستخدم مشاهد استرجاعية تعود إلى الغرب الأمريكي. ولتوفير لقطات للحلقة، أعاد المنتجون استخدام مشاهد من مسلسل "طريق أوريغون"، لأن الممثلين "رود تايلور" و"تشارلز نابير" شاركا في العملين. بدأت الكاتبة اليابانية المعروفة باسم "إينوري" نشر رواية "أنا أحب الشريرة" على الإنترنت سنة ٢٠١٨، ثم أرسلتها إلى دار نشر كانت تبحث عن قصص حب بين النساء. تقول رواية نشر العمل إنها تلقت عرضًا بعد نحو ستة أشهر، بعدما كادت تنسى المخطوطة، وصدر أول مجلد إلكتروني رسمي سنة ٢٠١٩. قاد الطيار الأميركي "تشاك ييغر" الطائرة التجريبية "بيل إكس ١" سنة ١٩٤٧ في أول رحلة أفقية مأهولة موثقة تتجاوز سرعة الصوت. بلغ نحو ماخ ١.٠٥ فوق كاليفورنيا، وأثبتت الرحلة إمكان تجاوز الحاجز الصوتي بأمان، فشكّلت محطة أساسية في تطوير الطيران عالي السرعة والطائرات النفاثة التجريبية. نشر الباحث السويدي "أندرس أبستروم" في القرن التاسع عشر طبعة من "المخطوط الفضي" القوطي، ثم ظهرت عشر أوراق كانت مفقودة من المخطوط بعد سنوات. أعادها عامل في مكتبة أوبسالا قبيل وفاته، فاستكملت جزءًا مهمًا من النص وحفظت ضمن واحدة من أشهر المخطوطات باللغة القوطية القديمة.