اش الرسام الأمريكي "رالف بارتون" برسم كاريكاتيرات جماعية تجمع عشرات مشاهير الأدب والفن والمسرح. ضمت إحدى أشهر لوحاته مئة وتسعة وثلاثين وجهًا، ورتب الشخصيات في مشهد مزدحم يمكن للقارئ استكشافه. صارت الأعمال خرائط اجتماعية ساخرة لثقافة العشرينيات الأمريكية.

من الدفتر
أُعدمت الإنجليزية "إليزابيث بارتون" سنة ١٥٣٤ بتهمة الخيانة بعد أن اشتهرت برؤى ونبوءات دينية عارضت زواج الملك "هنري الثامن" من "آن بولين" وانفصاله عن روما. زعمت بارتون أن الملك سيواجه عقابًا إلهيًا إذا مضى في زواجه الجديد، فتحولت أقوالها من ظاهرة دينية إلى قضية سياسية في خضم الإصلاح الإنجليزي. فاز الحصان "سير بارتون" بسباق "بلمونت ستيكس" سنة ١٩١٩ بعد فوزه سابقًا بكنتاكي ديربي وبريكنس، ليصبح أول حصان يحقق ما عُرف لاحقًا باسم "التاج الثلاثي" الأمريكي. لم يكن المصطلح مستخدمًا رسميًا آنذاك، لكنه أُقر بأثر رجعي مع تطور تقاليد سباقات الخيل في الولايات المتحدة. أسست الممرضة والناشطة "كلارا بارتون" "الصليب الأحمر الأمريكي" في ٢١ مايو ١٨٨١ بعد تأثرها بالحركة الدولية للصليب الأحمر. ركزت المنظمة على الإغاثة أثناء الحروب والكوارث الطبيعية، ونالت لاحقًا ميثاقًا من الكونغرس. بقيت "بارتون" رئيسة لها أكثر من عقدين وأصبحت رمزًا للعمل الإنساني الأمريكي. اشتهر الرسام الفرنسي "أنطوان بيرجون" بلوحات الطبيعة الصامتة والزهور في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل التاسع عشر، لكنه لم يلتزم بالموضوعات الزهرية التقليدية وحدها. تضم إحدى لوحاته رأس قرش إلى جانب عناصر نباتية وأشياء أخرى، في تركيب غير مألوف يوضح تنوع تجاربه داخل فن الطبيعة الصامتة. انضم لاعب البيسبول "جاكي روبنسون" سنة ١٩٦٢ إلى "قاعة مشاهير البيسبول الوطنية" في كوبرستاون بعد انتخابه من أول اقتراع. كان روبنسون قد كسر حاجز الفصل العنصري في دوري البيسبول الرئيسي سنة ١٩٤٧ مع "بروكلين دودجرز"، وأصبح رمزًا رياضيًا ومدنيًا في تاريخ الحقوق المدنية الأمريكية.