كان الدوق البولندي "فلاديسلاف الأبيض" أميرًا راهبًا ومطالبًا بالعرش عاش مغامرات بين بولندا وفرنسا وإيطاليا في القرن الرابع عشر. أكسبته تنقلاته ومحاولاته السياسية لقب "الملك لانسلوت" تشبيهًا بفارس القصص، رغم أنه لم يتوج ملكًا فعليًا وظل لقبه أدبيًا ساخرًا.

من الدفتر
تُوّج فلاديسلاف الأول، المعروف بلقب «القصير»، ملكًا على بولندا في كراكوف عام ١٣٢٠ بعد عقود من الانقسام الإقليمي والصراع على السلطة. مثّل تتويجه خطوة مهمة في إعادة توحيد الأراضي البولندية تحت حكم مركزي، ومهّد لقيام مملكة أكثر استقرارًا انتقلت لاحقًا إلى ابنه كازيمير الثالث. تُوج الدوق الليتواني "يوغيلا" ملكًا على بولندا باسم "فلاديسلاف الثاني ياغيلو" سنة ١٣٨٦ بعد زواجه من الملكة "يادفيغا" واعتناقه المسيحية الكاثوليكية. أسس الاتحاد الأسري بين بولندا وليتوانيا مرحلة طويلة من التعاون السياسي والعسكري، وأصبحت سلالة "ياغيلون" لاحقًا من أبرز الأسر الحاكمة في وسط أوروبا. كان النبيل البولندي "بيوتر فلوستوفيتس" من كبار رجال الدولة في القرن الثاني عشر، ودخل في صراع سياسي مع الدوق "فلاديسلاف الثاني المنفي". تعرض للعمى وتشويه اللسان والنفي، ومع ذلك بقي رمزًا في الروايات البولندية لصراع النبلاء والأمراء والتحالفات مع إمارات روس في تلك المرحلة. تُوّج دوق بوهيميا "فلاديسلاف الثاني" ملكًا في ١١ يناير ١١٥٨ بمدينة ريغنسبورغ بعد أن منحه الإمبراطور "فريدريك بربروسا" اللقب الملكي. أصبح ثاني حكام بوهيميا الذين حملوا لقب الملك، لكنه لم يكن وراثيًا بصورة دائمة، وعاد الحكم بعد تنازله إلى مرتبة الدوقية. خدم الضابط "فلاديسلاف فيتكو" في القوات البولندية خلال مرحلة إعادة بناء الدولة بعد الحرب العالمية الأولى، وشارك في تحصين مواقع مهمة قبيل "معركة وارسو" سنة ١٩٢٠. ساعدت تلك التحصينات في دعم الدفاع عن العاصمة أثناء الهجوم السوفيتي، ضمن انتصار بولندي حاسم غيّر مسار الحرب البولندية السوفيتية.