افتتح بيت النباتات في متنزه غارفيلد بإنديانابوليس بتصميم جمع الزجاج بهيكل من الألمنيوم الملحوم، وكان أول معهد نباتي أمريكي بهذه التقنية. سمح المعدن الخفيف بفضاءات واسعة وإضاءة أكبر ومقاومة للرطوبة، وصار المبنى نموذجًا لعمارة البيوت الزجاجية الحديثة الوطني.

من الدفتر
دخل الشريط المصور "غارفيلد" التوزيع الصحفي الوطني في الولايات المتحدة سنة ١٩٧٨ من تأليف الرسام "جيم ديفيس"، بعد نسخة محلية سابقة حملت اسم "جون". تدور السلسلة حول القط الكسول غارفيلد وصاحبه جون وكلبه أودي، وأصبحت لاحقًا من أنجح الشرائط المصورة عالميًا. اكتمل مختبر أبحاث شركة أوينز-إلينوي في توليدو بولاية أوهايو عام ١٩٣٦، واستخدم عشرات الآلاف من كتل الزجاج المجوف في واجهاته وجدرانه ضمن تصميم تجريبي بارز. مثّل المبنى عرضًا لقدرات مواد البناء الزجاجية الحديثة، في وقت كانت فيه صناعة الزجاج جزءًا أساسيًا من اقتصاد توليدو. يضم "متحف الزجاج الأمريكي" في نيوجيرسي مجموعة تتجاوز عشرات الآلاف من القطع التي توثق تاريخ صناعة الزجاج في الولايات المتحدة. نشأ المتحف ضمن مشروع ارتبط بعائلة وشركة "ويتون" لصناعة الزجاج، ويعرض أوعية وقوارير وأثقال ورقية وأعمالًا فنية قديمة وحديثة من مناطق ومدارس تصنيع متعددة. أطلق "تشارلز غيتو" النار على الرئيس الأمريكي "جيمس غارفيلد" في محطة قطارات بواشنطن يوم ٢ يوليو ١٨٨١. نجا الرئيس من الإصابة في البداية لكنه توفي في سبتمبر بعد عدوى ومضاعفات طبية، وأثارت القضية لاحقًا نقاشًا حول الرعاية الطبية ونظام التعيينات السياسية الاتحادي. أُعدم الأميركي "تشارلز غيتو" شنقًا في واشنطن سنة ١٨٨٢ بعد إدانته باغتيال الرئيس "جيمس غارفيلد". كان قد أطلق النار على الرئيس في محطة قطار عام ١٨٨١، وتوفي "غارفيلد" بعد أسابيع من مضاعفات جروحه. أثارت المحاكمة نقاشًا واسعًا حول المسؤولية الجنائية والمرض العقلي.