قاد "ويليام ريفيلي" فرقة جامعة ميشيغان الموسيقية ستة وثلاثين عامًا، وطوّر عروضًا تزامن فيها العزف مع تشكيلات وحركة دقيقة بدل الاصطفاف العسكري الجامد. جعل الابتكار فرقة الملعب عنصرًا بصريًا وموسيقيًا متكاملًا، وأثر في برامج جامعية أمريكية أخرى المتحركة.

من الدفتر
تسمى النغمة الموسيقية ذات القيمة التي تساوي جزءًا من اثنين وثلاثين من النغمة الكاملة في المصطلح البريطاني "ديميسيميكويفر"، وتُعرف في الاصطلاح الأمريكي باسم نغمة الجزء من اثنين وثلاثين. تُرسم برأس ممتلئ وساق تحمل ثلاثة أعلام، وتساوي نصف قيمة نغمة الجزء من ستة عشر. كتبت الموسيقية التايوانية البديلة "ديزرتس تشانغ" أغنيتها الأولى وهي في الثالثة عشرة من عمرها، قبل أن تتعلم العزف على أي آلة موسيقية. وتعني هذه البداية أن تجربتها في كتابة الأغاني سبقت تدريبها على الأداء الآلي، فدخلت عالم التأليف الموسيقي من باب الكلمات واللحن قبل امتلاك مهارة العزف. حمل اسم "فرقة المشاة الثامنة" أكثر من تشكيل بولندي خلال الحرب العالمية الثانية بسبب انهيار الدولة وإعادة بناء القوات في جبهات مختلفة. وُجدت تشكيلات في بولندا وفي قوات مرتبطة بالاتحاد السوفيتي والغرب، بل تزامن أحيانًا وجود وحدتين تحملان الاسم نفسه ضمن هياكل عسكرية منفصلة تمامًا. صمم المعماري الأمريكي "فرانك لويد رايت" منزل "فرانسيس جيه وولي" في أوك بارك بولاية إلينوي سنة ١٨٩٣ خلال مرحلة مبكرة من مسيرته. يظهر في المبنى تأثير معلمه الأول "جوزيف سيلسبي" وحركة الفنون والحرف، قبل أن يطور رايت بصورة أوضح أسلوب البراري الذي اشتهر به لاحقًا. فقد ثلاثة من أبرز مؤسسي فرقة "ليتل ريفر باند"، وهم "بييب بيرتلز" و"غلين شوروك" و"غراهام غوبل"، السيطرة القانونية على اسم الفرقة بعد انتقال حقوق العلامة إلى شركة أخرى. وانتهى نزاع قضائي سنة ٢٠٠٢ بتسوية منعتهم من استخدام الاسم عنوانًا لفرقتهم، مع السماح بذكر تاريخهم معها وصفيًا.