يقع الحصن الروماني "لونغوفيشيوم" في شمال إنجلترا، وتبقى قربه قناة مائية قديمة من أفضل أمثلة القنوات المحفوظة في بريطانيا. نقلت المياه من ينابيع مرتفعة إلى الحامية وربما دعمت حمامات وصناعة، ويكشف مسارها دقة المسح والهندسة خارج المدن الكبرى في التاريخ الروماني.

من الدفتر
يقع "قفل غارستون" على قناة كينيت وأفون في إنجلترا، ويعود أصل بنائه إلى القرن الثامن عشر. يتميز بجوانب مائلة مغطاة بالعشب بدل الجدران الرأسية الكاملة المعتادة في معظم الأقفال الحديثة، وهو من الأمثلة النادرة الباقية من هذا النمط على القناة. أُدرج الموقع ضمن المباني التاريخية المحمية بسبب ندرته وأهميته في تاريخ هندسة القنوات البريطانية. صمم المهندس الأمريكي "جون جيرفيس" الجسر العالي فوق نهر هارلم في أربعينيات القرن التاسع عشر بوصفه جزءًا من "قناة كروتون" التي جلبت المياه العذبة إلى نيويورك. كان الجسر في الأصل قناة مائية حجرية، ثم عُدل لاحقًا، ولا يزال قائمًا كممر للمشاة والدراجات ومعلم هندسي تاريخي. جُرب "قفل كايسون" الذي صممه "روبرت ويلدون" في قناة سومرست للفحم قرب كومب هاي أواخر القرن الثامن عشر. اعتمد النظام على حجرة مغلقة تحمل القارب لتجاوز فرق المنسوب مع استهلاك قليل للماء، لكنه واجه مشكلات عملية وأُلغي المشروع، وبقي تجربة فريدة في تاريخ هندسة القنوات البريطانية. أمر القيصر "بطرس الأكبر" بإنشاء قناة لادوغا في أوائل القرن الثامن عشر لتجنب الملاحة في مياه بحيرة لادوغا العاصفة، التي كانت تتسبب في غرق سفن تجارية كثيرة. ربطت القناة بين نهري نيفا وسفير، وأصبحت من أوائل مشروعات القنوات الكبرى في روسيا وجزءًا مهمًا من شبكة النقل بين البلطيق والداخل. يقع "راف كاسل" على جدار أنطونين في اسكتلندا، وهو أفضل حصون الجدار الروماني حفظًا وفق "هيئة البيئة التاريخية في اسكتلندا". ما تزال فيه أجزاء واضحة من الأسوار والخنادق والطريق العسكري، إضافة إلى حفر دفاعية تعرف باسم "ليليا"، كانت تخفي أوتادًا حادة لعرقلة المهاجمين قبل وصولهم إلى التحصينات.