كان "كريسبين سانشيز" رائدًا في تعليم المكسيكيين الأمريكيين وألعابهم الرياضية بجنوب تكساس. عُرضت عليه فرصة لعب البيسبول مع سانت لويس كاردينالز، لكنه رفضها ليلتحق بالجامعة، ثم عمل مدربًا وإداريًا تربويًا، مقدمًا التعليم على مسار احترافي نادر آنذاك والرياضة.

من الدفتر
استقال "بيدرو سانشيز" من زعامة "حزب العمال الاشتراكي الإسباني" في ١ أكتوبر ٢٠١٦ بعد أزمة داخلية بشأن تشكيل الحكومة وموقف الحزب من بقاء "ماريانو راخوي" رئيسًا للوزراء. عاد سانشيز إلى رئاسة الحزب في انتخابات داخلية سنة ٢٠١٧، ثم أصبح رئيسًا للحكومة سنة ٢٠١٨. تنسب التقاليد المسيحية استشهاد القديسين "كريسبين" و"كريسبينيان" إلى أواخر القرن الثالث الميلادي خلال عهد الإمبراطور "دقلديانوس"، مع اختلاف المصادر في سنة الوفاة وتفاصيلها. أصبح الاثنان في تقاليد أوروبية شفيعين لصناع الأحذية والعاملين في الجلود، ويُحتفل بذكراهما في ٢٥ أكتوبر. قُتل أكثر من ٢٥٠ من سكان قرية "بلان دي سانشيز" في غواتيمالا سنة ١٩٨٢ على يد قوات من الجيش ومجموعات مساندة خلال الحرب الأهلية. كان معظم الضحايا من شعب المايا "أتشي". اعترفت الدولة الغواتيمالية لاحقًا بمسؤوليتها، وأدانت محكمة البلدان الأميركية لحقوق الإنسان الانتهاكات. في ١٧ أكتوبر ٢٠٠٣ استقال رئيس بوليفيا "غونزالو سانشيز دي لوزادا" وغادر البلاد بعد أسابيع من احتجاجات واسعة عُرفت باسم "حرب الغاز". تصاعدت الأزمة بسبب خطط تصدير الغاز الطبيعي وسياسات اقتصادية أخرى، وأسفرت المواجهات عن عشرات القتلى قبل أن يتولى نائبه "كارلوس ميسا" الرئاسة. وقعت "معركة غونزاليس" في تكساس يوم ٢ أكتوبر ١٨٣٥ عندما حاول جنود مكسيكيون استعادة مدفع صغير من مستوطنين محليين. رفضت الميليشيا تسليمه ورفعت شعارًا يدعو لأخذه بالقوة، وانتهى الاشتباك بانسحاب المكسيكيين، ويُعد الحدث بداية القتال المسلح في ثورة تكساس. وأصبح المدفع رمزًا مبكرًا للثورة.