قضت المحكمة العليا الأمريكية في قضية "ميديين ضد تكساس" سنة ٢٠٠٨ بأن الرئيس لا يستطيع وحده إلزام الولايات بتنفيذ أحكام محكمة العدل الدولية، ما لم يمنحه الدستور أو الكونغرس سلطة لذلك. ميز الحكم بين الالتزام الدولي وقابلية تطبيقه مباشرة داخل القانون الأمريكي.

من الدفتر
قضت المحكمة العليا الأميركية في قضية "باورز ضد هاردويك" سنة ١٩٨٦ بأن الدستور لا يمنع الولايات من تجريم العلاقات الجنسية المثلية الخاصة بين البالغين. ظل الحكم نافذًا حتى عام ٢٠٠٣، عندما ألغته المحكمة في قضية "لورنس ضد تكساس" واعتبرت تلك القوانين منتهكة للحرية الشخصية. قضت المحكمة العليا الأميركية في قضية "تكساس ضد جونسون" عام ١٩٨٩ بأن حرق العلم الأميركي كوسيلة احتجاج سياسي يدخل ضمن التعبير الذي يحميه التعديل الأول للدستور. أبطلت المحكمة إدانة المتظاهر "غريغوري جونسون"، وأصبح الحكم من أبرز السوابق المتعلقة بحرية التعبير الرمزي في الولايات المتحدة. قضت المحكمة العليا الأمريكية في قضية "المجلس الوطني لعلاقات العمل ضد فانستيل ميتالورجيكال" عام ١٩٣٩ بأن هيئة علاقات العمل لا تملك إلزام صاحب العمل بإعادة عمال شاركوا في إضراب احتلالي غير قانوني. شكّل الحكم قيدًا مهمًا على وسائل الاحتجاج العمالي المحمية بقانون العمل. قضت المحكمة العليا الأمريكية بالإجماع سنة ١٩٧٤ في قضية "الولايات المتحدة ضد نيكسون" بأن الرئيس "ريتشارد نيكسون" لا يملك حجب تسجيلات البيت الأبيض المطلوبة قضائيًا بحجة الامتياز التنفيذي المطلق. أجبر الحكم على تسليم الأشرطة وأسهم مباشرة في الأزمة التي انتهت باستقالته. قضت المحكمة العليا الأمريكية في قضية "ويسبيري ضد ساندرز" عام ١٩٦٤ بأن دوائر انتخابات مجلس النواب يجب أن تكون متقاربة في عدد السكان قدر الإمكان. عزز الحكم مبدأ المساواة في وزن الأصوات داخل الانتخابات الفدرالية، وكان جزءًا من سلسلة أحكام غيّرت قواعد إعادة تقسيم الدوائر في الولايات المتحدة.