حوّلت شركة "داور" سيارات بورشه ٩٦٢ المخصصة للحلبات إلى نسخ طريق قانونية، ثم أعادتها إلى السباق ضمن فئة سيارات الإنتاج مستفيدة من ثغرة في اللوائح. فاز التصميم بسباق لومان ٢٤ ساعة سنة ١٩٩٤، وأظهر كيف يمكن للهندسة والتصنيف القانوني قلب توازن المنافسة الفرنسي.

من الدفتر
انطلقت النسخة الأولى من سباق "لومان ٢٤ ساعة" في فرنسا يومي ٢٦ و٢٧ مايو ١٩٢٣ بهدف اختبار قدرة السيارات على التحمل والموثوقية إضافة إلى السرعة. أصبح السباق من أشهر مسابقات رياضة المحركات عالميًا، ويقام على حلبة لا سارث التي تجمع بين طرق عامة ومقاطع مخصصة للسباق. دخل فريق "سيغما أوتوموتيف" الياباني سباق لومان للتحمل سنة ١٩٧٣ بسيارة "سيغما إم سي ٧٣" المزودة بمحرك مازدا دوار. كانت تلك أول مشاركة لفريق وسيارة وسائقين يابانيين في السباق، وتمكنت السيارة من التأهل قبل أن تنسحب بعد ساعات بسبب عطل ميكانيكي في أول ظهور ياباني بارز بتاريخ لومان. طورت شركة "هولمان مودي" نسخة سباق من سيارة "فورد فيرلين" سنة ١٩٦٦ لمنافسات ناسكار، مع تعديلات واسعة على الهيكل والمحرك والسلامة. أسهمت السيارة في ترسيخ نموذج سيارات السباق المبنية ظاهريًا على سيارات الإنتاج، وهو الاتجاه الذي ظل أساسًا لناسكار لعقود قبل ظهور تصاميم موحدة وأكثر تخصصًا. سيارات الكروس أوفر مركبات تجمع عادة هيئة مرتفعة ومساحة عملية قريبة من سيارات الدفع الرباعي مع بنية أحادية الهيكل شائعة في سيارات الركوب. تتفاوت أحجامها من صغيرة إلى كبيرة، ولذلك لا تشكل فئة متجانسة في الاستهلاك أو الرحابة أو القدرات، ويجب تقييم كل طراز وفق الاستخدام المقصود. طورت شركة "لانتشيا" سيارة السباق "إل سي ٢" لمنافسة "بورشه" في بطولة العالم لسباقات التحمل خلال ثمانينيات القرن العشرين. ورغم السرعة العالية والدعم المصنعي، عانت السيارة من مشكلات في الاعتمادية ولم تحقق سوى انتصارين في السباقات ضمن الفترة الأساسية لمشاركتها.