بدأ نشاط "مارغريت داوني" العلني البارز دفاعًا عن الإلحاد عندما رفضت منظمة الكشافة الأمريكية تجديد عضوية ابنها بعد إعلانه عدم الإيمان. حولت القضية تجربة عائلية إلى حملة عن حرية الضمير والتمييز الديني، ثم أصبحت داوني من الأصوات المعروفة في الحركة العلمانية الأمريكية.