أطلقت الغواصة اليابانية "آي ١٧" قذائف على منشأة نفطية قرب سانتا باربرا في فبراير ١٩٤٢، فكانت أول سفينة من دول المحور تقصف البر الرئيسي الأمريكي في الحرب العالمية الثانية. كان الضرر محدودًا، لكن الهجوم أثار خوفًا واسعًا من غزو الساحل الغربي خلال الحرب.

من الدفتر
قصفت الغواصة اليابانية "آي-١٧" منشآت نفطية قرب سانتا باربرا في كاليفورنيا مساء ٢٣ فبراير ١٩٤٢، في حادثة عُرفت باسم "قصف إلوود". أطلقت الغواصة قذائف مدفعية على منطقة صناعية وأحدثت أضرارًا محدودة دون خسائر بشرية كبيرة، وكان الهجوم من الحالات النادرة لقصف البر الأمريكي خلال الحرب العالمية الثانية. قصفت الغواصة اليابانية "آي-٢٥" موقع "فورت ستيفنز" قرب مصب نهر كولومبيا في أوريغون ليلة ٢١ يونيو ١٩٤٢، وأطلقت قذائف عدة باتجاه المنشآت العسكرية. لم تُسجل خسائر بشرية كبيرة، لكن الهجوم عُد من الحالات النادرة التي تعرضت فيها أراضٍ قارية للولايات المتحدة لقصف مباشر خلال الحرب العالمية الثانية. قصفت غواصات يابانية سواحل أستراليا في يونيو ١٩٤٢ بعد أسابيع من هجوم غواصات صغيرة على ميناء سيدني. أطلقت الغواصة "آي-٢٤" قذائف على سيدني، بينما قصفت "آي-٢١" منطقة نيوكاسل. كانت الأضرار محدودة، لكن الهجمات أبرزت وصول الحرب في المحيط الهادئ إلى المدن الأسترالية نفسها. غرقت الغواصة البريطانية "إتش إم إس أوكسلي" سنة ١٩٣٩ قرب الساحل النرويجي بعدما أطلقت عليها الغواصة البريطانية "تريتون" طوربيدًا بالخطأ أثناء دورية في بداية الحرب العالمية الثانية. نجا شخصان فقط من الطاقم، وأصبحت أوكسلي أول غواصة تخسرها البحرية الملكية في الحرب، في حادث نيران صديقة مأساوي. كانت الغواصة اليابانية "آي ٨" من غواصات البحرية الإمبراطورية بعيدة المدى في الحرب العالمية الثانية، ونجحت سنة ١٩٤٣ في رحلة تبادل تقني إلى أوروبا الخاضعة للنفوذ الألماني. نقلت أفرادًا ومعدات بين اليابان وحلفائها، وأصبحت إحدى أشهر بعثات الاتصال البحري بين دول المحور عبر مسافات شاسعة.