تولى "توماس لاتيمر" رئاسة بلدية مينيابوليس لفترة واحدة، وكان أيضًا محاميًا في قضية "نير ضد مينيسوتا" بشأن إغلاق صحيفة فضائحية. انتهت القضية سنة ١٩٣١ بحكم للمحكمة العليا حد من الرقابة المسبقة، فأصبح دوره جزءًا من محطة أساسية في حماية حرية الصحافة الأمريكية.