تولى "توماس لاتيمر" رئاسة بلدية مينيابوليس لفترة واحدة، وكان أيضًا محاميًا في قضية "نير ضد مينيسوتا" بشأن إغلاق صحيفة فضائحية. انتهت القضية سنة ١٩٣١ بحكم للمحكمة العليا حد من الرقابة المسبقة، فأصبح دوره جزءًا من محطة أساسية في حماية حرية الصحافة الأمريكية.

من الدفتر
أطلق نواب عمدة مسلحون النار سنة ١٨٩٧ على عمال مناجم مهاجرين مضربين قرب لاتيمر في بنسلفانيا، فقتلوا ١٩ رجلًا أعزل وأصابوا عشرات. كان معظم الضحايا من مهاجري أوروبا الشرقية والوسطى، وأثارت "مذبحة لاتيمر" غضبًا واسعًا وساعدت على زيادة التأييد لتنظيم عمال المناجم في نقابات أقوى. كان "ويليام راسل إليس" محاميًا وسياسيًا أمريكيًا بدأ حياته العامة في ولاية آيوا، حيث تولى رئاسة بلدية بانورا ثم بلدية هامبورغ. انتقل إلى أوريغون سنة ١٨٨٤، وعمل في القضاء والادعاء، ثم انتُخب عضوًا في مجلس النواب الأمريكي عن أوريغون لخمس دورات متفرقة بين ١٨٩٣ و١٩١١. قُتل عمال مناجم مضربون في "مذبحة لاتيمر" بولاية بنسلفانيا سنة ١٨٩٧ عندما أطلق رجال الشرطة النار على مسيرة عمالية. أثارت الواقعة غضبًا واسعًا وأسهمت في زيادة التأييد لـ"اتحاد عمال المناجم المتحدين"، الذي كسب آلاف الأعضاء الجدد خلال موجة تنظيمية أوسع في مناطق الفحم الأمريكية. أصبحت مينيسوتا الولاية الثانية والثلاثين في الولايات المتحدة في ١١ مايو ١٨٥٨ بعد إقرار الكونغرس قبولها في الاتحاد. تشكلت الولاية من جزء من إقليم مينيسوتا السابق، واتخذت سانت بول عاصمة لها، بينما تطورت لاحقًا مدينتا مينيابوليس وسانت بول إلى أهم مركز حضري واقتصادي في المنطقة. دخل السياسي الأمريكي "ساتفير تشودري" مجلس نواب مينيسوتا سنة ١٩٩٧ بعد انتخابه في العام السابق، ثم انتقل إلى مجلس شيوخ الولاية سنة ٢٠٠١. ويُذكر بوصفه من أوائل الأمريكيين من أصول آسيوية الذين شغلوا منصبًا منتخبًا في مينيسوتا، ومثّل ضواحي منطقة مينيابوليس.