كان الأمير الروسي "غابرييل كونستانتينوفيتش" معتقلًا ومهددًا بالإعدام بعد الثورة البلشفية. تدخل الكاتب "مكسيم غوركي" لدى السلطات وساعد على إطلاقه بحجة المرض، فغادر روسيا ونجا من مصير أقارب أُعدموا. تكشف القصة نفوذ غوركي المحدود في سنوات الثورة الأولى.

من الدفتر
خطط الحداد المستعبد "غابرييل" سنة ١٨٠٠ لانتفاضة واسعة قرب ريتشموند في فرجينيا بهدف السيطرة على مواقع حكومية والمطالبة بالحرية. أفسدت عاصفة شديدة خطة التحرك ليلة ٣٠ أغسطس، ثم كُشفت المؤامرة واعتُقل المشاركون. أُعدم "غابرييل" وعدد من رفاقه لاحقًا وكانت الخطة من أوسع مؤامرات العبيد في تاريخ فرجينيا. في ديسمبر ١٩٤٢ تحطمت طائرة سوفيتية كبيرة من طراز "أنت ٢٠ مكرر" قرب طشقند أثناء رحلة داخلية، وقُتل جميع من كانوا على متنها وعددهم ٣٦ شخصًا. كانت الطائرة نسخة محسنة من الطائرة الدعائية العملاقة الأصلية "مكسيم غوركي"، وانتهى الحادث بفقدان النسخة الوحيدة من هذا الطراز. أطلق "جاريد لي لوغنر" النار على تجمع سياسي للنائبة الأمريكية "غابرييل غيفوردز" في توسان بولاية أريزونا يوم ٨ يناير ٢٠١١. قُتل ستة أشخاص وأصيب ١٣ آخرون، بينهم غيفوردز التي أصيبت في الرأس ونجت. كان من بين القتلى القاضي الفدرالي "جون رول"، وأُلقي القبض على المهاجم في الموقع. تولى "غابرييل سلوتر" مهام حاكم كنتاكي سنة ١٨١٦ بعد وفاة الحاكم المنتخب "جورج ماديسون"، لكنه واجه مجلسًا تشريعيًا معاديًا رفض معاملته بوصفه حاكمًا كامل الصفة. ظل طوال إدارته التي استمرت نحو ثلاث سنوات يُشار إليه رسميًا بصفة نائب الحاكم أو الحاكم بالإنابة رغم ممارسته سلطات المنصب. ألّف "غابرييل فوري" قداسه الجنائزي الشهير على مراحل بين ثمانينيات وتسعينيات القرن التاسع عشر، مبتعدًا عن الطابع المرعب الذي يميز بعض القداسات الجنائزية. وصف العمل لاحقًا بأنه استجابة شخصية وإبداعية أكثر منه تكليفًا جنائزيًا محددًا، وغلب عليه الإحساس بالسكينة والراحة.