من المقرر ألا يُفتتح أحدث محطات قطار الركاب "مارك ترين" قبل عام ٢٠٤٠، ما يعني أن تنفيذ المشروع ما يزال بعيداً نسبياً عن التشغيل الفعلي. ويعكس هذا الجدول الزمني الطويل طبيعة التخطيط والبناء في مشاريع النقل الكبرى، التي تتطلب مراحل متعددة من الدراسات والاعتمادات والأعمال الإنشائية قبل دخولها الخدمة.