افتتحت أكاديمية "بارتون" في موبيل خلال ثلاثينيات القرن التاسع عشر ضمن أول مشروع للتعليم العام في ألاباما. شُيد مبناها الضخم بطراز إحياء يوناني ليكون مدرسة مركزية، لكنه استُخدم لاحقًا لأغراض تعليمية وإدارية متعددة، وبقي معلمًا في تاريخ التعليم بالولاية.

من الدفتر
أُعدمت الإنجليزية "إليزابيث بارتون" سنة ١٥٣٤ بتهمة الخيانة بعد أن اشتهرت برؤى ونبوءات دينية عارضت زواج الملك "هنري الثامن" من "آن بولين" وانفصاله عن روما. زعمت بارتون أن الملك سيواجه عقابًا إلهيًا إذا مضى في زواجه الجديد، فتحولت أقوالها من ظاهرة دينية إلى قضية سياسية في خضم الإصلاح الإنجليزي. أصبحت أغنية الجاز "نجوم سقطت على ألاباما" معيارًا موسيقيًا شهيرًا منذ ثلاثينيات القرن العشرين، واستمد عنوانها من كتاب "كارل كارمر" الذي أحال بدوره إلى زخّة شهب الأسديات المذهلة سنة ١٨٣٣. شوهدت الظاهرة بكثافة في أمريكا الشمالية، ووصفتها روايات محلية في ألاباما كأن السماء تمطر نجومًا طوال الليل. تأسست "جامعة ألاباما" بوصفها جامعة عامة للولاية، وافتتحت الدراسة في حرمها بمدينة توسكالوسا سنة ١٨٣١ بأربعة أساتذة و٥٢ طالبًا. تطورت الجامعة لاحقًا إلى مؤسسة بحثية كبرى، وظلت مرتبطة بتاريخ ألاباما التعليمي والاجتماعي منذ القرن التاسع عشر حتى العصر الحديث. تخرجت "ليندا غارسيا كوبيرو" من أكاديمية القوات الجوية الأمريكية سنة ١٩٨٠ ضمن أول دفعة تضم نساء، وأصبحت أول امرأة لاتينية تتخرج في أي أكاديمية عسكرية خدمية أمريكية. حصلت على بكالوريوس في العلوم السياسية، ثم خدمت سبع سنوات في القوات الجوية وعملت في مهام داخل البنتاغون. فاز الحصان "سير بارتون" بسباق "بلمونت ستيكس" سنة ١٩١٩ بعد فوزه سابقًا بكنتاكي ديربي وبريكنس، ليصبح أول حصان يحقق ما عُرف لاحقًا باسم "التاج الثلاثي" الأمريكي. لم يكن المصطلح مستخدمًا رسميًا آنذاك، لكنه أُقر بأثر رجعي مع تطور تقاليد سباقات الخيل في الولايات المتحدة.