يربط تقليد ماوري اسم ميناء وانغاروا في شمال نيوزيلندا بمرثية امرأة انتظرت طويلًا زوجها المحارب الذي رحل جنوبًا، فقالت عبارة بمعنى "يا لطول الانتظار". يحفظ الاسم قصة الفقد في الجغرافيا، مع احتمال تعدد الاشتقاقات واللهجات في نقل الكلمات الماورية القديمة.

من الدفتر
توجد في آسيا الوسطى جماعات رحل أو شبه رحل عُرفت بأسماء مثل "ليولي" و"جوغي"، وتختلف أصولها وهوياتها عن الغجر الأوروبيين التقليديين. خلال اضطرابات التسعينيات خلط بعض المراقبين بين هذه الجماعات ولاجئين من طاجيكستان بسبب التشابه في المظهر وظروف التنقل، ما أدى إلى تصنيفات اجتماعية خاطئة. بدأت "حملة وانغانوي" في نيوزيلندا سنة ١٨٤٧ بعد تصاعد التوتر بين مستوطنين بريطانيين ومجتمعات ماوري في منطقة نهر وانغانوي، وتفاقمت الأزمة بعد إطلاق بحار النار على أحد الماوري. امتدت الاشتباكات أشهرًا، وكانت جزءًا من "حروب نيوزيلندا" المرتبطة بالأرض والسيادة الاستعمارية. افتُتح "جسر ميناء أوكلاند" رسميًا في نيوزيلندا سنة ١٩٥٩، رابطًا وسط أوكلاند بالشاطئ الشمالي عبر ميناء وايتيماتا. صُمم الجسر في الأصل بأربعة مسارات فقط، ثم أضيفت إليه لاحقًا مسارات جانبية مسبقة الصنع بسبب الزيادة السريعة في حركة المرور، وأصبح من أبرز منشآت النقل في المدينة. يقع "خليج وينتر كوارترز" في جزيرة روس بالقارة القطبية الجنوبية، ويخدم محطة "مكموردو" الأمريكية عبر رصيف جليدي عائم يستخدم خلال موسم الصيف. يقع الميناء عند خط عرض يقارب ٧٧ درجة جنوبًا، ويُعد أبعد ميناء مأهول ومستخدم بانتظام نحو الجنوب في العالم، وتصل إليه سفن الإمداد خلال الموسم الصيفي. وُقعت "معاهدة وايتانغي" أول مرة سنة ١٨٤٠ بين ممثلي التاج البريطاني وزعماء ماوري في نيوزيلندا، ثم جُمعت مئات التوقيعات لاحقًا. تختلف دلالات النصين الإنجليزي والماوري بشأن السيادة والسلطة، لذلك ظلت المعاهدة محورًا للنقاش القانوني والسياسي ومطالبات حقوق الماوري حتى العصر الحديث.