احتج نبلاء مولدافيون محليون على ضم روسيا إقليم بيسارابيا بعد الحرب الروسية العثمانية ومعاهدة بوخارست سنة ١٨١٢. جادلوا بأن الدولة العثمانية صاحبة سيادة اسمية لا تملك حق التنازل عن أرض مولدافية، لكن الإمبراطورية الروسية ثبتت سيطرتها وأعادت تنظيم الإقليم.

من الدفتر
وقعت الإمبراطورية الروسية والدولة العثمانية "معاهدة بوخارست" سنة ١٨١٢، منهية حربًا استمرت ست سنوات بينهما. تنازل العثمانيون لروسيا عن بيسارابيا، وأعيد رسم جزء من الحدود على نهر بروت، بينما سعت روسيا إلى إنهاء الجبهة الجنوبية قبل الغزو النابليوني الذي بدأ بعد أسابيع قليلة. صوت "مجلس البلاد" في كيشيناو سنة ١٩١٨ لصالح اتحاد بيسارابيا مع مملكة رومانيا، في خطوة جاءت بعد انهيار الإمبراطورية الروسية وقيام جمهورية مولدافية محلية. وقع التصويت في ٢٧ مارس بالتقويم المستخدم رومانيًا آنذاك، الموافق ٩ أبريل بالتقويم الغريغوري، وأصبح جزءًا من مشروع توحيد الأراضي الرومانية. أجبرت مهلة سوفيتية رومانيا سنة ١٩٤٠ على الانسحاب من بيسارابيا وبوكوفينا الشمالية، فدخل الجيش الأحمر المنطقتين وضمهما إلى الاتحاد السوفيتي. أعيد تنظيم الأراضي بين جمهوريات سوفيتية مختلفة، وأصبحت الأزمة أحد العوامل التي دفعت رومانيا إلى التقارب مع دول المحور. بُني "خان مانوك" في بوخارست أوائل القرن التاسع عشر على يد التاجر الأرمني "مانوك بي". استضاف المبنى مفاوضات تمهيدية مرتبطة بإنهاء الحرب الروسية العثمانية بين ١٨٠٦ و١٨١٢، قبل توقيع معاهدة بوخارست التي أنهت الحرب وأعادت رسم بعض الحدود والنفوذ في المنطقة. افتُتح فندق "إنتركونتيننتال بوخارست" سنة ١٩٧١ قرب ساحة الجامعة في العاصمة الرومانية، وكان عند افتتاحه من أبرز الأبراج الحديثة في المدينة. شُيد المبنى المؤلف من أكثر من عشرين طابقًا ضمن مشروع حضري كبير، وأصبح معلمًا معروفًا في أفق بوخارست، ثم تغير اسمه لاحقًا إلى "غراند هوتيل بوخارست".