أسست مغنية السوبرانو "يوفروسين باريبا روزا" وزوجها "كارل روزا" شركة أوبرا إنجليزية في الولايات المتحدة أواخر ستينيات القرن التاسع عشر. جالت الفرقة في مدن لم تستضف الأوبرا من قبل وقدمت الأعمال بالإنجليزية، ثم أصبحت نواة شركة مؤثرة في المسرح الموسيقي البريطاني.

من الدفتر
يرتبط اسم سانتا روزا في كاليفورنيا بتقليد محلي يعود إلى تعميد فتاة من شعب بومو قرب جدول مائي سنة ١٨٢٧ في عيد القديسة "روزا من ليما". أطلق الاسم على الجدول ثم انتقل إلى المستوطنة والمدينة، مع بقاء تفاصيل الرواية المبكرة معتمدة على مصادر محلية وتاريخية لاحقة. تشير الأدلة الأثرية والتاريخية إلى وجود قرية لشعب بومو قرب التقاء برش كريك بسانتا روزا كريك في شمال كاليفورنيا قبل الاستيطان الأمريكي الواسع. استفاد السكان من المياه والأسماك والنباتات المحلية، ويُعد الموقع جزءًا من التاريخ الأصلي للمنطقة التي نشأت فيها مدينة سانتا روزا الحديثة. تشتهر مغنية السوبرانو الدرامية "أوثالي غراهام" بشغفها بالأوبرا، لكن ذائقتها الموسيقية تمتد إلى أنماط بعيدة عنها. وعندما سُئلت عن أغانٍ غير أوبرالية تختارها، ذكرت أعمالًا لـ"برنس" ولموسيقي الريغي الجامايكي "جيمي كليف"، إلى جانب فنانين من أنماط موسيقية أخرى. في ٩ أكتوبر ١٨٦١ حاولت قوة كونفدرالية يقودها "ريتشارد أندرسون" مباغتة قوات الاتحاد قرب "حصن بيكنز" في جزيرة سانتا روزا بفلوريدا خلال الحرب الأهلية الأمريكية. نجح المهاجمون في اقتحام معسكر للاتحاد، لكن تعزيزات اتحادية أجبرتهم على الانسحاب، وانتهت المعركة بانتصار الاتحاد. اعتُقلت الناشطة الأمريكية "روزا باركس" في مونتغمري بولاية ألاباما سنة ١٩٥٥ بعدما رفضت التخلي عن مقعدها في حافلة لرجل أبيض وفق قوانين الفصل العنصري. أدى اعتقالها إلى "مقاطعة حافلات مونتغمري" التي استمرت أكثر من عام وأسهمت في إنهاء الفصل القانوني في النقل العام بالمدينة.