صنعت شركة الساعات السويسرية "بارميجياني فلورييه" ساعة "بوغاتي ٣٧٠" بتصميم ميكانيكي جانبي مستوحى من محرك سيارة بوغاتي فيرون، وبلغ سعرها نحو مئتي ألف دولار. منحتها الصحافة اليابانية جائزة ساعة العام سنة ٢٠٠٦، وجسدت تعاونًا تسويقيًا بين صناعة الساعات والسيارات الفاخرة.

من الدفتر
عمل "جيوفاني باتيستا بوغاتي" جلادًا رسميًا في الولايات البابوية من أواخر القرن الثامن عشر إلى منتصف القرن التاسع عشر، ونفذ مئات أحكام الإعدام خلال خدمة امتدت عقودًا. اشتهر بلقب محلي يعني السيد بوغاتي، وأصبحت مذكراته وسجلات الإعدامات مصدرًا لدراسة العدالة الجنائية في روما البابوية. قدمت شركة "هاملتون" الأمريكية ساعة "فينتورا" في ٣ يناير ١٩٥٧ بوصفها أول ساعة يد كهربائية تعمل ببطارية تُطرح تجاريًا. استخدمت آلية كهرومغناطيسية بدل النابض التقليدي لتغذية حركة الميزان، ومثلت مرحلة انتقالية مهمة بين الساعات الميكانيكية وتقنيات الساعات الإلكترونية اللاحقة. برج "زيتغلوغه" معلم من العصور الوسطى في مدينة برن السويسرية، ويضم ساعة فلكية وآلية استعراضية شهيرة. قبل حلول كل ساعة تتحرك شخصيات ميكانيكية، ثم يظهر تمثال مذهّب للإله الزمني "كرونوس" وهو يقلب ساعته الرملية ويحرك صولجانه، بالتزامن مع دقات جرس البرج التاريخي. اختفت الرحلة "الخطوط الجوية الماليزية ٣٧٠" في ٨ مارس ٢٠١٤ أثناء توجهها من كوالالمبور إلى بكين وعلى متنها ٢٣٩ شخصًا. أظهرت بيانات الأقمار الصناعية أن الطائرة واصلت الطيران لساعات بعد فقد الاتصال، ورغم عمليات بحث واسعة والعثور على قطع حطام مؤكدة، لم يُعثر على جسم الطائرة الرئيسي حتى الآن. عُثر على جزء من جناح طائرة على جزيرة ريونيون في المحيط الهندي في يوليو ٢٠١٥، وأكدت التحقيقات لاحقًا أنه يعود إلى رحلة "الخطوط الجوية الماليزية إم إتش ٣٧٠" المفقودة منذ مارس ٢٠١٤. كان ذلك أول دليل مادي مؤكد من الطائرة، لكنه لم يكشف موقع الحطام الرئيسي أو سبب الاختفاء.