شهد مبنى صندوق الادخار المركزي في سنغافورة احتجاجًا صامتًا نظمه أربعة أشخاص طالبوا بمزيد من الشفافية والمساءلة في إدارة المدخرات العامة. كان التجمع صغيرًا لكنه لافت في بيئة تخضع فيها المظاهرات العامة لتصاريح مشددة، فتحول الموقع الإداري إلى رمز لنقاش الحقوق المالية والمدنية.