ظهر "هيمير" في التقاليد القوطية والجرمانية بطلًا ومحاربًا مرتبطًا بأساطير الملوك، لكن صورته تغيرت مع إعادة سرد القصص عبر القرون. قدمته بعض النسخ اللاحقة خائنًا أو خصمًا، ما يوضح كيف تعيد الثقافة الشفهية تشكيل الشخصية الواحدة وفق قيم الجماعة والراوي والعصر.