قاد القبطان البريطاني "فيليب بروك" بنفسه مجموعة صعدت من السفينة "شانون" إلى الفرقاطة الأمريكية "تشيسابيك" في معركة بحرية سنة ١٨١٣. أُصيب بروك إصابة خطرة خلال الاشتباك القصير، لكن رجاله سيطروا على السفينة، فصار القتال مثالًا شهيرًا على حرب الاقتحام البحري.

من الدفتر
استولت الفرقاطة البريطانية "إتش إم إس شانون" على السفينة الأمريكية "يو إس إس تشيسابيك" قرب بوسطن سنة ١٨١٣ خلال حرب ١٨١٢، بعد اشتباك قصير وعنيف. قُتل قائد "تشيسابيك" "جيمس لورنس" متأثرًا بجراحه، واشتهرت عبارته التي دعا فيها طاقمه إلى عدم التخلي عن السفينة. هاجمت السفينة البريطانية "إتش إم إس ليوبارد" الفرقاطة الأميركية "يو إس إس تشيسابيك" قبالة فرجينيا في ٢٢ يونيو ١٨٠٧ بعد رفض السماح بتفتيشها بحثًا عن فارين من البحرية الملكية. قُتل ثلاثة بحارة أميركيين وأصيب آخرون، وأدت الحادثة إلى تصاعد الغضب الأميركي قبل حرب ١٨١٢. هزم الأسطول الفرنسي بقيادة "فرانسوا دو غراس" قوة بحرية بريطانية عند مدخل خليج تشيسابيك سنة ١٧٨١ خلال حرب الاستقلال الأمريكية. منع الانتصار البريطانيين من إغاثة جيش "تشارلز كورنواليس" في يوركتاون، وأسهم مباشرة في الاستسلام الذي حسم المرحلة الرئيسية من الحرب. قتل مدير في متجر تابع لسلسلة "وولمارت" ستة من زملائه في تشيسابيك بولاية فرجينيا سنة ٢٠٢٢ قبل أن يقتل نفسه، وأصيب عدد من العاملين الآخرين. وقع الهجوم داخل غرفة للموظفين قبيل بدء نوبة ليلية، وأعاد النقاش في الولايات المتحدة حول العنف المسلح والسلامة النفسية والأمن في أماكن العمل. هزمت الفرقاطة الأمريكية "يو إس إس كونستيتيوشن" الفرقاطة البريطانية "إتش إم إس جافا" قبالة سواحل البرازيل سنة ١٨١٢ بعد اشتباك بحري استمر ساعات. أُصيبت السفينة البريطانية بأضرار شديدة واضطر طاقمها إلى الاستسلام، ثم أُحرقت. عزز الانتصار المعنويات الأمريكية خلال حرب ١٨١٢ وأكسب كونستيتيوشن شهرة واسعة.