يُقال في بعض التصورات المجازية إن صوت الدم بنفسجي ولا يُحدث أيَّ صوت، وهو تعبير لا يُفهم على أنه وصف علمي حرفي، بل بوصفه صياغة رمزية تجمع بين اللون غير المألوف وانعدام السمع لتأكيد الإحساس بالغموض أو الشدة. وتقوم الفكرة على مفارقة لغوية توحي بوجودٍ محسوس من غير أثر مسموع، ما يجعل العبارة أقرب إلى صورة أدبية منها إلى معلومة واقعية.