تزوجت الأميرة البريطانية "لويز"، ابنة الملكة فيكتوريا، من جون كامبل سنة ١٨٧١، وكان وريث دوقية أرغيل لا أميرًا من بيت حاكم. وُصف الزواج حينها بأنه الأول منذ أكثر من خمسة قرون لأميرة بريطانية من رجل من عامة الرعية قانونيًا، رغم مكانته الأرستقراطية الرفيعة.

من الدفتر
تزوجت الأميرة الهولندية "لويز" من ولي عهد السويد والنرويج "كارل" سنة ١٨٥٠، في زواج ربط أسرة أورانيه ناساو بالأسرة الملكية السويدية. أصبح الزوج لاحقًا الملك "كارل الخامس عشر"، وصارت لويز ملكة للسويد والنرويج. كان الزواج جزءًا من شبكة التحالفات الأسرية التي ميزت الممالك الأوروبية في القرن التاسع عشر. تزوجت الأميرة البريطانية "أليس"، ابنة الملكة "فيكتوريا"، من الأمير "لويس من هسن" سنة ١٨٦٢. أصبح زوجها لاحقًا الدوق الأكبر "لويس الرابع"، وانتقلت الأسرة إلى دارمشتات. كان نسلهما مرتبطًا بعدة بيوت ملكية أوروبية، ومن أحفادهما الإمبراطورة الروسية "ألكسندرا فيودوروفنا". تزوجت "زارا فيليبس"، حفيدة الملكة البريطانية إليزابيث الثانية، لاعب الرغبي السابق "مايك تيندال" سنة ٢٠١١ في إدنبرة. أقيم الزواج في كنيسة "كانونغيت كيرك" بحضور أفراد من العائلة المالكة، ولم تحمل زارا لقبًا ملكيًا أميريًا لأنها ابنة الأميرة آن التي اختارت عدم منح أبنائها ألقابًا. في ١٤ نوفمبر ١٩٧٣ تزوجت الأميرة البريطانية "آن" من ضابط الفروسية "مارك فيليبس" في "دير وستمنستر" بلندن، في حفل تابعته جماهير واسعة عبر التلفزيون. أنجب الزوجان طفلين هما "بيتر فيليبس" و"زارا تيندال"، ثم انتهى الزواج بالطلاق رسميًا عام ١٩٩٢ بعد سنوات من الانفصال. تزوجت الملكة "فيكتوريا" من الأمير "ألبرت" من ساكس-كوبرغ وغوتا في كنيسة القصر الملكي بسانت جيمس في لندن سنة ١٨٤٠. لأن "فيكتوريا" كانت الملكة الحاكمة، فقد تقدمت هي بطلب الزواج من "ألبرت". أصبح "ألبرت" شريكًا مؤثرًا في الحياة العامة والعائلية للملكة، وأنجب الزوجان تسعة أبناء.