أطلقت مدينة باغيو الفلبينية مهرجان "باناغبينغا" للزهور في تسعينيات القرن العشرين للاحتفاء بثقافة المرتفعات وموسم الإزهار. حمل أيضًا رسالة بأن المدينة تعافت من زلزال لوزون المدمر سنة ١٩٩٠. تجمع عروضه العربات المزينة والرقص والمنتجات المحلية في حدث سياحي سنوي.

من الدفتر
تُعد كاتدرائية سيدة الكفارة، التي كُرست عام ١٩٣٦، أكبر مبنى كاثوليكي في مدينة باغيو الفلبينية. يميزها برجاها ولونها الوردي وموقعها المرتفع، وقد خدمت ملجأ خلال الحرب قبل أن تصبح معلما دينيا وسياحيا، ويمنح هذا التفصيل الحكاية معنى أوضح ضمن تحولات زمانها ومكانها. جمع مهرجان "الشعر الأحمر" في مدينة تيلبرغ الهولندية سنة ٢٠٢٥ آلاف الزوار القادمين من أكثر من ٨٠ دولة في دورته العشرين. خُصص الحدث للاحتفاء بذوي الشعر الأحمر الطبيعي وتعزيز التواصل بينهم، وكان الدخول مجانيًّا ومفتوحًا للجميع، مع برنامج شمل الموسيقى والألعاب وأنشطة جماعية متعددة. دخلت قوات فلبينية وأمريكية مدينة باغيو في لوزون يوم ٢٦ أبريل ١٩٤٥ بعد معارك ضد القوات اليابانية خلال تحرير الفلبين. شاركت وحدات من "الجيش الفلبيني للكومنولث" و"قوات الولايات المتحدة في الفلبين الشمالية" إلى جانب فرق أمريكية، وأجبر التقدم اليابانيين على الانسحاب من المنطقة. بدأ مهرجان "الشعر الأحمر" في هولندا سنة ٢٠٠٥ عندما بحث الفنان "بارت راونهوست" عن ١٥ عارضةً ذات شعر أحمر لمشروع فني، فتلقى نحو ١٥٠ استجابةً. جمع المشاركات في لقاء وصورة جماعية، ثم نظم لقاءً جديدًا في العام التالي حضره ٥٠٠ شخص، وتطور الحدث لاحقًا إلى مهرجان سنوي متعدد الأيام. قاد رجل مركبة وسط حشد في مهرجان "لابو لابو" الفلبيني بمدينة فانكوفر في أبريل ٢٠٢٥، فقتل ١١ شخصًا وأصاب آخرين. قالت شرطة فانكوفر إن الحادث لم يُعامل بوصفه عملًا إرهابيًا، ووجهت إلى المتهم تهم قتل متعددة، بينما تحولت الكارثة إلى حدث حداد واسع داخل الجالية الفلبينية الكندية.