تقول رواية تقليدية إن الحاكم البريطاني "وارن هاستينغز" كان يصطاد على ظهور الفيلة في غابات تشورينغي خلال القرن الثامن عشر. تحولت المنطقة لاحقًا إلى قلب تجاري في كلكتا، فتستعمل الحكاية لإبراز التغير العمراني الهائل، مع بقاء تفاصيل الصيد في نطاق التقليد المحلي لا اليقين.

من الدفتر
نشأ ميدان كولكاتا الواسع في القرن الثامن عشر بعد بناء حصن وليام الجديد عقب معركة بلاسي. أزيلت الغابات التي كانت تفصل قرية تشورينغي عن نهر هوغلي، ووُصفت في مصادر ذلك العصر بأنها مأهولة بالنمور، ثم تحولت الأرض إلى مساحة عشبية مفتوحة استُخدمت للعروض العسكرية والرياضة. أدى القاضي "وارن برغر" اليمين سنة ١٩٦٩ رئيسًا للمحكمة العليا للولايات المتحدة خلفًا لـ"إيرل وارن". عيّنه الرئيس "ريتشارد نيكسون"، واستمرت رئاسته حتى ١٩٨٦. شهدت المحكمة في عهده قضايا دستورية بارزة تتعلق بالحقوق المدنية والخصوصية والسلطات الرئاسية. وترأس أيضًا مؤتمرات إصلاحية في القضاء. أنشأ الرئيس الأمريكي "ليندون جونسون" سنة ١٩٦٣ "لجنة وارن" للتحقيق في اغتيال الرئيس "جون كينيدي". ترأسها رئيس المحكمة العليا "إيرل وارن"، وخلص تقريرها سنة ١٩٦٤ إلى أن "لي هارفي أوزوالد" تصرف منفردًا في إطلاق النار. ظلت نتائج اللجنة موضع نقاش وجدالات ونظريات بديلة لعقود. هزم جيش "ويليام دوق نورماندي" قوات الملك الإنجليزي "هارولد الثاني" في "معركة هاستينغز" يوم ١٤ أكتوبر ١٠٦٦. قُتل هارولد خلال القتال، ومهّد الانتصار لغزو النورمان لإنجلترا وتتويج ويليام ملكًا في عيد الميلاد، فأحدث تحولًا عميقًا في النخبة واللغة والإدارة الإنجليزية. بعد مقتل الملك "هارولد الثاني" في "معركة هاستينغز" سنة ١٠٦٦، أعلن مجلس النبلاء الإنجليزي "إدغار أثيلينغ" ملكًا، لكنه لم يُتوَّج ولم ينجح في تثبيت سلطته. تقدم "ويليام الفاتح" نحو لندن، واضطر إدغار وكبار النبلاء إلى الخضوع له قبل تتويجه ملكًا في ديسمبر.