استُخدمت خوذة هوكي قديمة صنعتها شركة "كوبر كندا" في ثمانينيات القرن العشرين لتكوين رأس دمية مسرحية معروفة، بعد توقف إنتاج الطراز الرياضي. منح شكل القناع البلاستيكي الحرفيين قاعدة خفيفة ومتينة، فتحولت أداة حماية من الرياضة إلى جزء خفي من صناعة شخصية ترفيهية.

من الدفتر
ظهرت دمية "باربي" للمرة الأولى في معرض الألعاب الأمريكي الدولي بنيويورك في ٩ مارس ١٩٥٩، وقدمتها شركة "ماتيل" بوصفها دمية ذات هيئة امرأة بالغة بدل نموذج الطفل التقليدي. صممت الفكرة "روث هاندلر"، وتحولت الدمية لاحقًا إلى واحدة من أشهر العلامات التجارية في صناعة الألعاب. دمية "أوكياغاري كوبوشي" لعبة شعبية يابانية مصنوعة تقليديًا من الورق المعجن وموزونة بحيث تعود إلى وضعها القائم بعد دفعها أو إسقاطها. لهذا السبب أصبحت رمزًا للمثابرة والقدرة على النهوض بعد الفشل، وتُباع بوصفها تميمة للحظ وترتبط بتقاليد شعبية قديمة في مناطق مختلفة من اليابان. اكتُشفت "خوذة بنتي غرانج" الأنجلوسكسونية سنة ١٨٤٨ داخل تل دفن في ديربيشاير بإنجلترا. تتميز الخوذة بزخرفة تجمع عناصر مسيحية ووثنية، منها صليب فضي وتمثال خنزير بري على القمة. ترجع إلى القرنين السابع أو الثامن، وهي من الخوذ الأنجلوسكسونية القليلة الباقية المعروفة. اكتُشفت خوذة "ساتون هو" الأنجلو ساكسونية ضمن مدفن سفينة ملكي في سوفولك بإنجلترا سنة ١٩٣٩. كانت الخوذة محطمة إلى مئات القطع وأعيد تركيبها لاحقًا، وأصبحت من أشهر كنوز علم الآثار البريطاني ومصدرًا مهمًا لفهم الفن والحرب والمجتمع في إنجلترا أوائل العصور الوسطى. خلال الجدل السياسي الذي أثارته الثورة الفرنسية في بريطانيا، تعرض الكاتب الراديكالي "توماس باين" لحملات عدائية بسبب دفاعه عن الجمهورية وحقوق الإنسان. وتشير روايات محلية إلى إحراق دمية تمثله أمام منزل القس الإصلاحي "جوشوا تولمين"، في تعبير عن الخصومة الشعبية مع الأفكار الثورية والراديكالية.