يُرجح أن الرسام الإيطالي "تيموتيو فيتي" ساهم في تدريب رافائيل الشاب في أوربينو، حيث تشابهت بعض أساليبهما المبكرة. بعد سنوات انعكست العلاقة حين انتقل فيتي إلى روما وعمل تحت إدارة رافائيل في مشروعاته الكبيرة، فتحول المعلم المحتمل إلى عضو في ورشة تلميذه السابق.

من الدفتر
كان الخزاف والرسام الإيطالي "فرانشيسكو زانتو أفيلي" من أبرز فناني المايوليكا في أوربينو خلال القرن السادس عشر. تميز عن كثير من معاصريه بتوقيع عدد كبير من أعماله وكتابة تواريخ عليها، ما أتاح للباحثين تتبع تطور أسلوبه بدقة وربط أطباقه المصورة بالنصوص الأدبية والمشاهد التاريخية التي استلهمها. يحافظ بعض الصيادين الكازاخ في منغوليا وآسيا الوسطى على تقليد قديم يقوم على تدريب النسور الذهبية للمساعدة في الصيد. يحتاج تدريب النسر إلى صبر طويل وثقة متبادلة وعناية يومية، لذلك يردد بعض الصيادين قولًا معناه أن الإنسان يدرب النسر، لكن النسر يدرب صاحبه أيضًا على الصبر والانضباط. تُوج "هنري الملك الشاب" وزوجته "مارغريت الفرنسية" في إنجلترا خلال القرن الثاني عشر، في إطار نظام اتبعه الملك "هنري الثاني" لتثبيت الخلافة بينما ظل هو الحاكم الفعلي. لم يحكم هنري الشاب بصورة مستقلة، وتوفي قبل والده بعد صراعات متكررة داخل الأسرة الملكية. رُسم "رافائيل مورغان" كاهنًا أرثوذكسيًا في القسطنطينية مطلع القرن العشرين، ويُعرف بأنه من أوائل الأمريكيين السود الذين نالوا الكهنوت في الكنيسة الأرثوذكسية. خدم مجتمعات في الولايات المتحدة والكاريبي، وأصبح اسمه محور اهتمام لاحق لدراسة الجذور المبكرة للحضور الأرثوذكسي بين الأمريكيين الأفارقة. اكتشف علماء الآثار في "تل براك" بسوريا مبنى من الألف الرابع قبل الميلاد عُرف باسم "معبد العيون" بسبب العثور على تماثيل كثيرة الحجرية الصغيرة ذات العيون الكبيرة. يرجح أنها كانت قرابين نذرية، وعُثر عليها بكثافة في طبقات مرتبطة بالمعبد، ما جعل الموقع من أشهر مراكز العبادة المبكرة في شمال بلاد الرافدين.