تشير كلمة "جيغيت" في القوقاز إلى الفارس الشجاع الماهر، ومنها اشتق اسم "جيغيتوفكا" لأسلوب ركوب استعراضي يتضمن الوقوف والقفز والتعلق بالحصان أثناء العدو. نشأت المهارات في القوقاز وآسيا الوسطى وانتقلت إلى فرسان القوزاق والعروض العسكرية والسيرك عالميًا لاحقًا.

من الدفتر
كان الفارس الأمريكي "تود سلون" نجمًا عالميًا في سباقات الخيل أواخر القرن التاسع عشر واشتهر بأسلوب ركوب منخفض أحدث تأثيرًا واسعًا. ظهر لاحقًا في المسرح الأمريكي، واستلهم منه كتّاب شخصيات خيالية عن الفرسان، وتوجد صلات بين شهرته وصورة الفارس في أدب "إرنست همنغواي" المبكر. كان "أدريانو مورايس" راكب ثيران برازيليًا بارزًا في مسابقات الروديو الاحترافية الأمريكية. في نهائيات الروديو الوطنية سنة ١٩٩٤ نجح في إكمال ركوب جميع الثيران العشرة المخصصة له، وهو إنجاز نادر لم يحققه في تاريخ البطولة حتى ذلك الوقت سوى عدد قليل من المتنافسين في مسابقة ركوب الثيران. العضلة النعلية عضلة عميقة في الجزء الخلفي من الساق تقع أسفل عضلة بطن الساق وتتصل معها بوتر أخيل. تساعد على بسط القدم إلى الأسفل عند الكاحل، ولذلك تؤدي دورًا مهمًا في الوقوف والمشي والجري. كما تسهم انقباضاتها المتكررة في دفع الدم الوريدي من الساقين إلى أعلى ومقاومة تجمعه أثناء الوقوف الطويل. تُعرف الأعمدة القصيرة المنتشرة على أرصفة أمستردام باسم "أمستردامرتيس"، وهي حواجز معدنية استخدمت لعقود لمنع السيارات من الوقوف فوق الأرصفة وحماية مسارات المشاة. بدأت البلدية إزالة أعداد كبيرة منها تدريجيًا مع إعادة تصميم الشوارع وتغيير سياسات الوقوف، فأصبحت عنصرًا مألوفًا يتراجع حضوره في المدينة. أعلن الكيميائي البريطاني "ويليام كروكس" سنة ١٨٦١ اكتشاف عنصر الثاليوم بعد رصده خطًا أخضر مميزًا في الطيف أثناء تحليل بقايا معدنية. اشتُق اسم العنصر من كلمة يونانية تعني الغصن الأخضر، وأصبح الثاليوم معروفًا لاحقًا بسمّيته الشديدة واستخداماته المحدودة في الإلكترونيات والبحث العلمي.