كان الطبيب "جون هارمان" الشاهد الطبي الرئيسي للدفاع في محاكمة الطبيب "جون بودكين آدامز" سنة ١٩٥٧ بتهمة قتل مريضة، وانتهت القضية بالبراءة. كان هارمان والد السياسية العمالية هارييت هارمان، وأصبحت شهادته جزءًا من نقاش طويل حول الأدلة الطبية وعلاقة آدامز بمرضاه الأثرياء.

من الدفتر
اعتقلت الشرطة البريطانية الطبيب "جون بودكين آدامز" سنة ١٩٥٦ بعد تحقيق في وفيات مرضى مسنين ترك بعضهم له أموالًا في وصاياهم. حوكم لاحقًا بتهمة قتل إحدى المريضات وبرئ، وسُحبت تهمة قتل أخرى، لكنه أدين بمخالفات أقل خطورة. بقيت القضية من أكثر المحاكمات الطبية إثارة للجدل في بريطانيا. حُكم على القاتل الألماني المتسلسل "فريتز هارمان" بالإعدام سنة ١٩٢٤ بعد إدانته بقتل عدد كبير من الشبان في هانوفر. ارتبطت الجرائم بسنوات الاضطراب الاقتصادي والاجتماعي بعد الحرب العالمية الأولى، وأثارت القضية صدمة واسعة بسبب وحشيتها وصلات هارمان السابقة بالشرطة كمخبر قبل اكتشاف جرائمه. أسس رجل الأعمال الأمريكي "ألفين آدامز" سنة ١٨٤٠ شركة "آدامز وشركاه" لنقل الطرود والأموال والرسائل بسرعة باستخدام السكك الحديدية والعربات. تطورت الشركة لاحقًا إلى "آدامز إكسبرس"، وأصبحت واحدة من أبرز شركات النقل السريع في الولايات المتحدة قبل توسع البريد الحكومي وخدمات الشحن الحديثة. استخدم الطبيب النفسي الألماني "إميل كريبلين" في أوائل القرن العشرين اسم "مرض ألزهايمر" في كتابه الطبي تكريمًا لزميله "ألويس ألزهايمر"، الذي وصف حالة مريضة عانت تدهورًا معرفيًا مبكرًا وتغيرات دماغية مميزة. ساعد الاسم على ترسيخ المرض كتشخيص مستقل في طب الأعصاب والطب النفسي. أسس رجل الأعمال الأمريكي "ألفين آدامز" سنة ١٨٤٠ خدمة لنقل الطرود والمستندات والأموال بين المدن باستخدام السكك الحديدية ووسائل النقل القائمة، وتطورت أعماله لاحقًا إلى "شركة آدامز إكسبريس". كانت شركات الإكسبريس عنصرًا مهمًا في التجارة الأمريكية قبل انتشار خدمات البريد الحديثة والشحن السريع.