تُروى عن إيفيلينا هافرفيلد، وهي ناشطة بريطانية في حركة المطالبة بحق المرأة في التصويت، أنها اعتُقلت بعد أن ضربت أحد رجال الشرطة في فمه، ثم هدّدت بأنها ستعود في المرة التالية وهي تحمل «ريفولفر»؛ ويعكس هذا الحادث حدّة التوتر الذي صاحب بعض أنشطة الناشطات في تلك الفترة، وما اتسمت به من مواجهة مباشرة مع السلطات.