ترتبط السويد بتاريخ سياسي أوكراني منذ تحالف الملك كارل الثاني عشر مع الهيتمان إيفان مازيبا. سمى دستور بيليب أورليك سنة ١٧١٠ الملك السويدي حاميًا لأوكرانيا، وعاش أورليك في السويد بين ١٧١٦ و١٧٢٠. تمنح الوقائع العلاقات الحديثة مرجعًا أقدم من الدبلوماسية المعاصرة.

من الدفتر
صدر "دستور بيليب أورليك" في مدينة بندر سنة ١٧١٠ بعد انتخاب "بيليب أورليك" هتمانًا للقوزاق الزابوروجيين. وضع الوثيقة قيودًا على سلطة الهتمان ونظم عمل مجلس عام وشؤون القضاء والمالية، ويعدها عدد من الباحثين من أقدم الوثائق الدستورية الأوروبية المبكرة ذات الطابع التعاقدي. انتخب البرلمان السويدي سنة ١٨١٠ المارشال الفرنسي "جان بابتيست برنادوت" وليًا لعهد السويد بعد أزمة في الخلافة الملكية. تبناه الملك "كارل الثالث عشر"، ثم اعتلى العرش سنة ١٨١٨ باسم "كارل الرابع عشر يوهان"، مؤسسًا سلالة برنادوت التي ما تزال تحكم السويد. وغيّر بذلك مسار الأسرة الملكية السويدية. اعتلى المارشال الفرنسي السابق "جان باتيست برنادوت" عرشي السويد والنرويج سنة ١٨١٨ باسم "كارل الرابع عشر يوهان" في السويد و"كارل الثالث يوهان" في النرويج. كان قد اختير وليًا للعهد قبل ذلك بسنوات وتبنته الأسرة الملكية، وأسّس "سلالة برنادوت" التي ما تزال تحكم السويد حتى اليوم. تُوّج الملك "كارل الثالث يوهان" ملكًا على النرويج في تروندهايم سنة ١٨١٨، وكان يحكم السويد باسم "كارل الرابع عشر يوهان". أسس بذلك حكم أسرة برنادوت في اتحاد السويد والنرويج، الذي استمر حتى ١٩٠٥، مع احتفاظ النرويج بدستورها ومؤسساتها الداخلية ضمن الاتحاد الملكي. أُطيح بالملك السويدي "غوستاف الرابع أدولف" في انقلاب عسكري وسياسي عام ١٨٠٩ بعد هزيمة السويد أمام روسيا وخسارة فنلندا. أُجبر الملك على التنازل عن العرش، واعتمدت البلاد دستورًا جديدًا قلص السلطة الملكية. تولى عمه "كارل الثالث عشر" العرش ضمن تسوية سياسية جديدة.