كان "ماهندرانات غوبتا" تلميذًا لراماكريشنا ودوّن أحاديثه في كتاب صار مصدرًا أساسيًا عن المعلم الهندوسي. عمل غوبتا أيضًا مدرسًا لباراماهانسا يوغاناندا في شبابه، فارتبط مباشرة بشخصيتين أثرتا مبكرًا في انتشار الروحانية الهندية داخل الهند وخارجها خلال القرن العشرين.

من الدفتر
يرتبط عام ٣٢٠ ميلاديًا ببداية "عصر غوبتا" الزمني وبصعود "تشاندرا غوبتا الأول" إلى مكانة إمبراطورية في شمال الهند. ويرى عدد من المؤرخين أن ٢٦ فبراير يمثل تاريخ تتويجه أو بداية السنة الأولى للعصر، لكن تحديد صاحب تأسيس التقويم وتاريخ التتويج الدقيق يبقى قائمًا على الاستنتاج التاريخي. كان "راجارسي جاناكاناندا" رجل أعمال أمريكيًا ثريًا وُلد باسم "جيمس جيسي لين"، ثم أصبح من أبرز تلاميذ المعلم الهندي "باراماهانسا يوغاناندا". دعم مؤسسة "زمالة تحقيق الذات" ماليًا، وخلف يوغاناندا في رئاستها سنة ١٩٥٢، وظل على رأسها حتى وفاته سنة ١٩٥٥. في أمريكا. كان "بانكاج غوبتا" من أوائل الإداريين الرياضيين البارزين في الهند، وعمل في كرة القدم والهوكي والكريكيت خلال النصف الأول من القرن العشرين. تولى رئاسة اتحاد كرة القدم الهندي بين ١٩٥٠ و١٩٦٠، وأدار فرقًا ومنتخبات في رحلات دولية، واشتهر خصوصًا بدوره الطويل في تطوير الهوكي الهندي. شارك الثوري الهندي "مانماث ناث غوبتا" وهو مراهق في عملية سطو قطار كاكوري سنة ١٩٢٥ التي نفذها مناضلون ضد الحكم البريطاني للاستيلاء على أموال حكومية. حوكم مع رفاقه وحُكم عليه بالسجن بدل الإعدام بسبب صغر سنه، ثم أصبح لاحقًا كاتبًا سجل تجاربه وتاريخ الحركة الثورية الهندية. أصبح السياسي الهندي الشيوعي "إندراجيت غوبتا" وزيرًا للداخلية في الحكومة الاتحادية سنة ١٩٩٦، في مفارقة تاريخية لافتة؛ فالوزارة نفسها كانت قد حظرت الحزب الشيوعي الهندي ثلاث مرات بعد الاستقلال، كما سُجن "غوبتا" أو اضطر إلى العمل سرًا خلال فترات من نشاطه السياسي قبل وصوله إلى قيادتها.