أصبحت آيسلندا في فبراير ١٩٩١ أول دولة تعترف رسميًا بإعادة استقلال ليتوانيا عن الاتحاد السوفيتي. جاء القرار قبل الانهيار النهائي للاتحاد وأعطى الحكومة الليتوانية دعمًا دبلوماسيًا مهمًا، ولذلك بقيت العلاقة مع آيسلندا رمزًا في ذاكرة الاستقلال الليتواني الحديث.