رسم الفنان الإيطالي "بيروجينو" لوحة مذبح "ظهور العذراء للقديس برنارد" في أواخر القرن الخامس عشر، ويُرجح أنه أتمها قبل أن يصبح رافائيل تلميذًا في ورشته. لهذا تُنسب ملامحها الهادئة وتناظرها إلى أسلوب بيروجينو الناضج، لا إلى تدخل مباشر من تلميذه الشهير.

من الدفتر
رسم الفنان الفرنسي "أنغيران كارتون" لوحة "تتويج العذراء" في القرن الخامس عشر، وصوّر فيها المسيح والله الآب بملامح متطابقة تقريبًا وهما يتوجان مريم. كانت هذه الصيغة نادرة جدًا في فن عصرها، وجاءت استجابة مباشرة لتعليمات الجهة التي كلفت الفنان بالعمل. رسم الفنان الأمريكي "جورج كوك" لوحة "داخل كنيسة القديس بطرس في روما" بمقاس يقارب خمسة أمتار في سبعة، فكانت من أضخم اللوحات الزيتية في عصرها. استخدم الحجم لمحاكاة اتساع الكنيسة وتفاصيلها، وبقي العمل ضمن قائمة اللوحات الكبيرة رغم ظهور أعمال أوسع لاحقًا. رسم الفنان الإيطالي "جوزيبي أرتشيمبولدو" لوحة ساخرة تُعرف باسم "المحامي"، كوّن فيها وجه الشخصية من أطعمة وأجسام متراكبة بدل الملامح البشرية المعتادة. تظهر الأسماك والدواجن واللحوم في بناء الوجه والجسد، وتُفسر اللوحة غالبًا بوصفها تهكمًا على شخصية قانونية أو على مهنة المحاماة. رسم الفنان البريطاني "فورد مادوكس براون" معظم لوحة "آخر إنجلترا" في الهواء الطلق خلال خمسينيات القرن التاسع عشر، متعمدًا العمل في طقس بارد وقاسٍ للحصول على إحساس واقعي بالرحلة البحرية. تصور اللوحة زوجين مهاجرين يغادران بريطانيا، وتعكس نقاشات العصر الفيكتوري حول الهجرة والبحث عن فرص جديدة. رسم الفنان البريطاني "وليام فريدريك ييمز" لوحة "ومتى رأيت أباك آخر مرة؟" في القرن التاسع عشر، وتصور طفلًا ملكيًا يُستجوب خلال الحرب الأهلية الإنجليزية. أصبحت اللوحة من أشهر أعمال الفن القصصي الفيكتوري، وأعيد تجسيد مشهدها لاحقًا في عروض شمعية ومطبوعات ثقافية متعددة.