استمر الاحتلال الإندونيسي لتيمور الشرقية من سنة ١٩٧٥ حتى ١٩٩٩، ورافقته عمليات قتل وتعذيب واختفاء قسري وتجويع ونزوح. قدرت لجنة الحقيقة المحلية الوفيات المرتبطة بالنزاع بما لا يقل عن مئة ألف، مع نطاق تقديرات أوسع، وأثبتت أن المجاعة القسرية كانت عاملًا رئيسيًا في الخسائر.

من الدفتر
أعلنت "الجبهة الثورية لتيمور الشرقية المستقلة" استقلال الإقليم عن البرتغال في ٢٨ نوفمبر ١٩٧٥ بعد انهيار الإدارة الاستعمارية وصراع داخلي. لم يدم الاستقلال الفعلي؛ إذ غزت إندونيسيا الإقليم بعد أيام وضمته، قبل أن تستعيد تيمور الشرقية استقلالها المعترف به دوليًا سنة ٢٠٠٢. أعلنت إندونيسيا في يوليو ١٩٧٦ ضم تيمور الشرقية واعتبارها الإقليم السابع والعشرين بعد غزو بدأ في أواخر ١٩٧٥. لم تعترف الأمم المتحدة بالضم، واستمر النزاع والمقاومة المسلحة لسنوات طويلة. انتهى الحكم الإندونيسي بعد استفتاء ١٩٩٩، ونالت تيمور الشرقية استقلالها الكامل سنة ٢٠٠٢. أصبحت تيمور الشرقية دولة مستقلة في ٢٠ مايو ٢٠٠٢ بعد أكثر من عامين من الإدارة الانتقالية للأمم المتحدة، التي أعقبت نهاية الاحتلال الإندونيسي. اعترفت بها البرتغال والمجتمع الدولي، وتولى "شانانا غوسماو" رئاستها. كانت الدولة الجديدة من أوائل الدول التي نالت استقلالها في القرن الحادي والعشرين. غادر حاكم تيمور البرتغالية "ماريو ليموس بيريس" ديلي سنة ١٩٧٥ إلى جزيرة أتاورو بعد انقلاب نفذه "الاتحاد الديمقراطي التيموري" واندلاع قتال مع حركة "فريتلين". تصاعدت الحرب الأهلية سريعًا، ثم أعلنت "فريتلين" الاستقلال قبل الغزو الإندونيسي في ديسمبر من العام نفسه. غادر الحاكم البرتغالي "ماريو ليموس بيريس" ديلي سنة ١٩٧٥ متجهًا إلى جزيرة أتاورو بعد اندلاع قتال بين "الاتحاد الديمقراطي التيموري" وحركة "فريتلين". أدى انسحاب الإدارة الاستعمارية إلى فراغ سياسي متسارع، قبل إعلان الاستقلال ثم الغزو الإندونيسي في العام نفسه.