في ١٦ أكتوبر ١٨١٧ حكم سيمون بوليفار بإعدام مانويل بياار بعد اتهامه بالتحدي ضد نظام الطبقات العرقية في فنزويلا؛ مانويل بياار كان قائدًا عسكريًا بارزًا ذو أصول مختلطة شارك في حرب الاستقلال الفنزويلية، وإعدامه وقع نتيجة اتهامات بالتمرد وتهديد الوحدة العسكرية والنظام الاجتماعي القائم، وقد أثار حكم بوليفار جدلاً كبيرًا في الأوساط السياسية والعسكرية لأن المسألة ضمت أبعادًا عرقية واجتماعية تتعلق بمكانة الجنود ذوي الأصول غير الأوروبية داخل صفوف الثورة، ويُذكر أن مواجهة بوليفار لمسائل الانضباط والوحدة المقاتلة كانت جزءًا من سياسته أثناء قيادة الحرب من أجل الاستقلال.