تبنى فريق فيلم التاميل "كانداسامي" قريتين قرب مادوراي وتعهد بتوجيه جزء من عائد العمل إلى احتياجاتهما. رافقت المبادرة حملة إنتاج الفيلم قبل صدوره سنة ٢٠٠٩، وشملت دعم مرافق وخدمات محلية. مزج المشروع الترويج السينمائي بفكرة المسؤولية الاجتماعية تجاه مجتمعات ريفية.

من الدفتر
اندلعت أعمال عنف واسعة ضد التاميل في سريلانكا سنة ١٩٨٣ بعد مقتل ثلاثة عشر جنديًا في كمين للمتمردين. قُتل مئات وربما آلاف من المدنيين التاميل وأُحرقت منازل ومتاجر، ويُعد "يوليو الأسود" نقطة تحول رئيسية دفعت الصراع العرقي إلى حرب أهلية طويلة. وشُرد عشرات الآلاف من السكان. قُتل عشرات السجناء التاميل في سجن ويليكادا شديد الحراسة في كولومبو في يوليو ١٩٨٣ خلال اضطرابات "يوليو الأسود" في سريلانكا. هاجم سجناء سنهاليون المعتقلين التاميل وسط تقصير أمني خطير، ووقعت موجة قتل ثانية بعد يومين، لتصبح الحادثة رمزًا للعنف العرقي في الحرب الأهلية. تعود أقدم مباراة كريكيت نسائية موثقة إلى سنة ١٧٤٥ قرب غيلدفورد في إنجلترا، حيث لعب فريقان من نساء قريتين محليتين أمام جمهور كبير. تظهر الرواية أن النساء مارسن اللعبة في وقت مبكر من تاريخها المنظم، رغم أن الكريكيت النسائي لم يحصل على مؤسسات واتحادات مستقلة إلا بعد ذلك بزمن طويل. لعب الممثل الكندي الأمريكي "ديفيد مانرز" دور جون هاركر في فيلم "دراكولا" الصادر سنة ١٩٣١ إلى جانب "بيلا لوغوسي". ابتعد مانرز لاحقًا عن التمثيل وعاش عقودًا طويلة بعد الفيلم، وذكر في مقابلات أنه لم يشاهد العمل كاملًا، رغم أن الفيلم أصبح من أشهر كلاسيكيات الرعب في هوليوود. استُخدم منتجع "ماونتن ليك لودج" في فرجينيا موقعًا رئيسيًا لتصوير مشاهد المنتجع الخيالي في فيلم "الرقص القذر" الصادر سنة ١٩٨٧، رغم أن أحداث القصة تقع في جبال كاتسكيل بولاية نيويورك. ساعد نجاح الفيلم على تحويل الموقع الحقيقي إلى وجهة مرتبطة بذاكرة العمل السينمائي.