ورد اسم كروكهام الإنجليزية في كتاب يوم القيامة من القرن الحادي عشر، وظلت مستوطنة ريفية قرونًا. أدى بناء كنيسة المسيح سنة ١٨٤٠ إلى نمو تجمع جديد عُرف باسم "تشيرش كروكهام"، بينما حمل المركز الأقدم اسم "كروكهام فيليج"، فصار الاسم الواحد يشير إلى منطقتين متجاورتين.

من الدفتر
في سنة ١٠٠٩ أمر الخليفة الفاطمي "الحاكم بأمر الله" بهدم "كنيسة القيامة" في القدس، فدُمّرت أجزاء كبيرة من البناء القائم فوق الموقع المقدس لدى المسيحيين. سمح خلفاؤه لاحقًا بإعادة بنائها باتفاق مع البيزنطيين، واكتملت أعمال ترميم واسعة في النصف الأول من القرن الحادي عشر. كُرست كنيسة القيامة في القدس من جديد في القرن الثاني عشر بعد أعمال إعادة بناء واسعة نفذها الصليبيون فوق مجمع أقدم. جمعت العمارة الجديدة مواقع مرتبطة بصلب المسيح ودفنه في مبنى واحد، وأصبحت الكنيسة منذ ذلك الوقت من أهم مواقع الحج المسيحي في العالم. وبقيت مركزًا للحج والطقوس المسيحية. ظل عقار "سبينز هول" في إسكس بإنجلترا مرتبطًا بثلاث عائلات فقط منذ تسجيله في كتاب يوم القيامة سنة ١٠٨٦ حتى بيعه سنة ٢٠١٩. انتقلت الملكية من أسرة "دي إسبانيا" إلى "كيمب" عبر الزواج في القرن الخامس عشر، ثم اشترته أسرة "راغلز" سنة ١٧٦٠ وبقي لديها أكثر من قرنين. يعود أقدم توثيق باقٍ لكنيسة في منطقة رهيني بدبلن إلى سنة ١١٨٩، حين ورد ذكرها في مرسوم بابوي. كانت الرعية نفسها قد تأسست في القرن الثاني عشر، ويرجح أن نشاطًا مسيحيًا سبق هذا التاريخ بمدة. أما كنيسة "القديس أسام" الأحدث فبدأ بناؤها في القرن التاسع عشر وافتتحت سنة ١٨٦٤. كتب "راؤول القانوي" مؤلف "غيستا تانكريدي" بوصفه سردًا لاتينيًا معاصرًا للحملة الصليبية الأولى ومسيرة القائد "تانكريد". يُعد النص مصدرًا مهمًا لفهم أحداث أواخر القرن الحادي عشر وبدايات الثاني عشر، ولم تظهر ترجمته الإنجليزية الحديثة الكاملة إلا في القرن الحادي والعشرين.