كان "أوتو كونيغسبرغر" معماريًا ومخطط مدن ألمانيًا بريطانيًا، ورسم توضيحات لكتاب فيزياء مبسط ألفه خاله العالم "ماكس بورن". جمع العمل العائلي العلم بالتصميم البصري، قبل أن يشتهر كونيغسبرغر بتخطيط المدن في الهند وبأبحاث العمارة الملائمة للمناخات المدارية.

من الدفتر
اختار الملك "أوتو الأول" ابنه "أوتو الثاني" وريثًا وشريكًا في الحكم وهو طفل، وتُوج في آخن سنة ٩٦١. هدفت الخطوة إلى تأمين انتقال السلطة داخل الأسرة الحاكمة، وأصبح "أوتو الثاني" لاحقًا إمبراطورًا رومانيًا مقدسًا بعد وفاة والده عام ٩٧٣، استمرارًا لحكم الأسرة الأوتونية. قد تحمل الورقة العلمية الواحدة في مجالات مثل فيزياء الجسيمات وعلم الجينوم أسماء مئات الباحثين، لأن التجارب الكبرى تحتاج إلى فرق واسعة تتوزع بين جمع البيانات وتشغيل الأجهزة والتحليل. وفي بعض مشروعات الفيزياء الحديثة تجاوز عدد المؤلفين الآلاف، بدل النموذج التقليدي القائم على باحث أو بضعة باحثين. تزوج الإمبراطور المشارك "أوتو الثاني" الأميرة البيزنطية "ثيوفانو" في روما سنة ٩٧٢، وتوجها البابا "يوحنا الثالث عشر" إمبراطورة في اليوم نفسه. عزز الزواج الروابط بين البلاط الأوتوني والإمبراطورية البيزنطية، وأصبحت "ثيوفانو" لاحقًا شخصية مؤثرة في حكم الإمبراطورية خلال وصايتها على ابنها "أوتو الثالث". توج البابا "إنوسنت الثالث" الملك الألماني "أوتو الرابع" إمبراطورًا رومانيًا مقدسًا في روما يوم ٤ أكتوبر ١٢٠٩. سرعان ما تدهورت العلاقة بينهما بعد توسع "أوتو" في إيطاليا ومساسه بمصالح البابوية، فحُرم كنسيًا ودعم البابا منافسه "فريدريش الثاني" في الصراع على العرش. كان "سام بولوك" ناشطًا نقابيًا أمريكيًا ساعد في قيادة إضراب عمال مصنع "أوتو لايت" بمدينة توليدو سنة ١٩٣٤، وهو من أبرز نزاعات العمل في حقبة الصفقة الجديدة. واصل العمل النقابي لاحقًا في قطاع اللحوم، وهو جد المخرج التجريبي الأمريكي "دامون باكارد" من جهة والدته.