كان "ويليام بامبريدج" مبشرًا ومصورًا بريطانيًا عمل في بعثة تي وايماتي بنيوزيلندا، ثم عاد إلى إنجلترا وأصبح مصورًا رسميًا للملكة فيكتوريا. كان والد لاعب كرة القدم الدولي "تشارلز بامبريدج"، فجمعت الأسرة بين تاريخ البعثات الاستعمارية والتصوير الملكي والرياضة.

من الدفتر
كان "ويليام كاريك" مصورًا اسكتلندي المولد عاش في روسيا وافتتح استوديوًا في سانت بطرسبرغ سنة ١٨٥٩. خرج من تصوير النخبة إلى توثيق الباعة والحرفيين والفلاحين، ثم قام برحلات ميدانية إلى مناطق روسية مختلفة، فأصبح من رواد التصوير الإثنوغرافي في الإمبراطورية الروسية خلال القرن التاسع عشر. كان كتاب "مرآة خلاص الإنسان" مؤلفًا دينيًا مصورًا مجهول الكاتب ظهر في أوائل القرن الرابع عشر وانتشر على نطاق واسع في أوروبا. ربط الكتاب أحداث العهد الجديد بنماذج من العهد القديم، وبقي منه أكثر من ١٩٠ مخطوطًا مصورًا، إلى جانب نسخ مخطوطة ومطبوعة مبكرة أخرى. كان "لويس سوتيلو" راهبًا فرنسيسكانيًا إسبانيًا عمل مبشرًا في اليابان خلال بدايات القرن السابع عشر وشارك في البعثة اليابانية التي قادها "هاسيكورا تسونيناغا" إلى أوروبا. عاد إلى اليابان رغم حظر المسيحية، فقُبض عليه وأُعدم حرقًا في أومورا سنة ١٦٢٤، ثم طُوّب لاحقًا في الكنيسة الكاثوليكية. أقيمت الجنازة الرسمية للملكة البريطانية "إليزابيث الثانية" في "دير وستمنستر" بلندن يوم ١٩ سبتمبر ٢٠٢٢، بعد عشرة أيام من وفاتها. حضر المراسم قادة وملوك من أنحاء العالم، ثم نُقل النعش إلى وندسور حيث دُفنت الملكة في كنيسة سانت جورج إلى جانب أفراد من أسرتها. تزوجت الملكة "فيكتوريا" من الأمير "ألبرت" من ساكس-كوبرغ وغوتا في كنيسة القصر الملكي بسانت جيمس في لندن سنة ١٨٤٠. لأن "فيكتوريا" كانت الملكة الحاكمة، فقد تقدمت هي بطلب الزواج من "ألبرت". أصبح "ألبرت" شريكًا مؤثرًا في الحياة العامة والعائلية للملكة، وأنجب الزوجان تسعة أبناء.