واجهت طاجيكستان خلال شتاء ٢٠٠٧ و٢٠٠٨ أزمة طاقة حادة بسبب البرد ونقص المياه وتعطل الإمدادات الإقليمية. لم تصل الكهرباء إلى قرى كثيرة إلا ساعة أو ساعتين يوميًا، فتأثرت التدفئة والمياه والصناعة. كشفت الأزمة اعتماد البلاد على الطاقة الكهرومائية وضعف الشبكة والربط الموسمي.

من الدفتر
تحطمت طائرة "طاجيكستان إيرلاينز" في الرحلة ٣١٨٣ قرب مطار الشارقة يوم ١٥ ديسمبر ١٩٩٧ أثناء الاقتراب للهبوط. قُتل ٨٥ من أصل ٨٦ شخصًا على متنها ونجا ملاح واحد، وخلص التحقيق إلى أن الطائرة هبطت دون الارتفاع الآمن بسبب أخطاء في إدارة الاقتراب والوعي بالموقع. كانت طاجيكستان في تسعينيات القرن العشرين من أخطر بلدان العالم على الصحفيين، إذ قُتل عشرات منهم خلال الحرب الأهلية والاضطراب السياسي. شمل الضحايا المخرج الوثائقي البيلاروسي أركادي رودرمان والصحفي اليهودي البخاري ميرخيم غافرييلوف، وسط إفلات واسع من العقاب. أعلنت طاجيكستان استقلالها عن الاتحاد السوفيتي سنة ١٩٩١ مع تسارع تفكك الدولة السوفيتية. أصبحت الجمهورية دولة ذات سيادة واحتفظت بدوشنبه عاصمة لها، لكنها دخلت بعد وقت قصير حربًا أهلية دامية بين الحكومة وفصائل معارضة. انتهى النزاع باتفاق سلام سنة ١٩٩٧ بعد خسائر ونزوح واسع. وصل المستكشف البريطاني روبرت فالكون سكوت وأربعة من رفاقه إلى القطب الجنوبي في ١٧–١٨ يناير ١٩١٢، ليكتشفوا أن بعثة النرويجي روالد أموندسن سبقتهم بنحو شهر. أثناء رحلة العودة مات أفراد فريق القطب الخمسة بسبب البرد والإرهاق ونقص الإمدادات، وأصبحت الحملة من أشهر مآسي الاستكشاف القطبي. هاجمت طائرات تابعة لسلاح الجو الغواتيمالي قوارب صيد مكسيكية سنة ١٩٥٨ بعد اتهامها بانتهاك المياه الإقليمية، فقتل ثلاثة صيادين وأصيب آخرون. أثارت الحادثة أزمة دبلوماسية حادة بين المكسيك وغواتيمالا وقطعت العلاقات مؤقتًا، قبل التوصل إلى تسوية وإعادتها في العام التالي.